الشاعر رمضان عبد السلام لازلت اهواك
قصيدة بعنوان
<○>
لازالت اهواك
<○>
لازالت اهواك
يامن كنت
اظنه يهواني
<○>
ولايزال هواك
نصب عاكفة
حوله الاماني
<○>
يأمن هواه
قربا احتياجا
ذلني آذاني
<○>
وَبِالشَّوْقِ إِلَيْهِ
فِي بُعْدِهِ أَشْقَانِي
قَوْلٌ لَمِنْ أُوكِلَتْ
<○>
امْرِي لَمِنْ تَرَكْتنِي
أَنْتَ يَأَيُّهَا اَلْبَعِيدِ
وَالْقَرِيبِ اَلدَّانِي
<○>
إِلَى أَشْوَاقِ
مَاكْفَاءفِي
اَلْفُؤَادُ عَذَابَهَا
<○>
أَمْ اَلصَّبْرِ اَلَّذِي
مُالحَظَة في
ذِكْرِكَ إِنْسَانِيّ
<○>
أَنْتَ يُاحِب
قِسْمًا حين
حَمْلَةِ ظَهْرِي
<○>
وَشَلٌّ اَلْفِكْرِيِّ
مُنِيَ حِينَمَا
اِسْتَوْطَنَا
وِجْدَانِيًّ
<○>
عَجَبُ كَيْفَ
بَرَّأَتْ نَفْسُكَ
مِنِّي وَأَقْنَعَتْنِي
<○>
وَأُعْجِبَ مِنْهُ
كَيْفَ جَعَلَتْنِي
اَلضَّحِيَّةُ وَالْجَانِي
<○>
ضَحَّيْتُ بِعُمْرِي
بِحُبِّ جَمَالٍ
كَانَ يُخْفِي
<○>
مَا كَانَ
يَدُورُ مِنْهُ
فِي حُسْبَانِي
<○>
أُمٌّ لِأَنِّي قَلْبِيٌّ
أَخْتَارُكُ انت
دون سوك
<○>
مَا ذَنْبِي فَالْحُبُّ
وَالْمَوْتُ يَأْتِينَ
بِلَا اِسْتِئْذَانٍ
<○>
حَكَمَتْ عَلِي
بِالْمَوْتِ اَلْبَطِيءِ
أَنَا اَلَّتِي
<○>
أَمُوتُ وَإِحْيَاءُ
أَمَلٍ وَيَأْسٍ مِنْ
اَلْخَدْلَانِي
<○>
أَمَّا كَفَّاكَ أَنَّكَ
تَرَكَتْ فِي
كِيَانِي جُرُوح
<○>
عَلَى بَعْضِهِ
بِتَفَنُّنٍ فِي
تَعْذِيبِيٍّ
يُفَاخِرَانِنِي
<○>
كُمٌّ نَزَعَتْ مِنْ
اَلْهُدْبِ عَيْنَايَ
شِعْرُهُ
<○>
كَانَ اَلدَّمْعُ
مِيدَادْهَا
وَكَتَبَتْ إِلَيْك
<○>
بِخَطِّهِ أَحْزَانِي
فَلَا رَقَّقَتْ لِحَالٍ
وَلَا حَالَ اَلصَّدِّ
<○>
مِنْكَ دُونِي
وَعِشْق عَنْ
سِوَاكَ أَعْمَانِي
بِقَلَمِي
رَمَضَانْ عَبْدَ
اَلسَّسْسِسْلَامْ

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية