غيبة واعتذار بقلم الشاعر سالم ابو الوفا
غيبة وإعتذار
لقد طال غيابي وزاد لبُعدي شوقي
فكيف ترى المتيّم في مثلي من الحرق
تألّمت فامتزجتْ آلالمي بالشوق
وغادرتُ أرضا كانت نصيبي ورزقي
وكنت أشوف فيها أشعاري كالطوق
تطوّقني إلى أحبّائي وبُناة عشقي
ومن فيهم أقضي الليالي بكل عتق
فلا رقيب ولا خصيم على ملك عرقي
وكنت حرا في إباحتي أغرق غرقي
وكانت شاعريتي تمنحني من خلالها رمقي
فأسهر حتى الثمالة ولا يخرقني أي خرق
فأنا ملهم أسبح في بحور الرتق
بكل إرادة وبكل إحساس فاض بالصدق
أتبادل مع الحبيبات شوقا برفق
فلا نفتأ نتبارى، من الفنون لا نبقي
البيت يهوانا ونحن نهواه في سبق
بقدر ما استلهمنا تزاحم الشقّ بالشقّ
عودة إلى الحنين
بقلمي
سالم أبو الوفا


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية