حوار . الشاعرة ليلى النصر
( حوار)
قلت::::
يا هذا ألا يكفيك نظرة عيوني
وما بها من لمعة الحب والوفاء
ألا تفهم لغة العيون وتصبر
غوري وتتنقل في بستان عشقي
وتقطف منه ما تشاء ..؟
قال:::
بلى أفهم لكني أريد المزيد
من قول يتبعه فعل
يطفيء حر أشواقي في العلن وفي الخفاء
لغة العيون ما أجملها اذا ما بالحب باحت وعطر العشق منها فاح .
قنوع أنا في كل شيء إلا في حبك طماع
قلت::::
وأنا أين مكاني عندك من الإعراب
أفاعل أنا أم مبتدأ وخبر أم أداة نداء .
قال::::
بل أنت الرفع والضم والنصب وكل الحروف وكل السكنات .
وانت الضمير الذي لولاه لما كان هناك حياة للشرفاء.
قلت::::
تعال إذن ولا تبطيء علي فأنا لك الماضي والحاضر
والمستقبل والمبني للمجهول
وكل آدات النداء ..
فاسمك منصوب على حرف قلبي ويتمتع بأداة الرجاء
بقلمي ليلى النصر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية