وبقايا رسائل بقلم الشاعر هيثم الزهاوي
قصاصات من ورق ، وبقايا رسائل ، مدادها دمع وعرق ، عصارة ذكريات ، من حنين وآهات ، مزيج من حرب وحب ، مزيج من لوعة وروعة ، وهدوء وصخب ، جمعتها لأبحث عنك بين بقايا الذكريات ، تلك التي تستلهمني كتابة الشعر على ورق الشجر، تشعرني بالدهشة تارة ، و تارة اخرى بالقُشعريرة ،
سينهض من نومه يوماً ذلك الفرح البعيد ، فأنا حقا أستحقة ، وستطير يوما فراشاتة الجميلة نحوي متفائلة ومقبلة بكل حبور ، دافئٌة أَنتَ كَحلم يَأتيفي مُنتصفِ الليل البارد ، فيزيح الصَقيعَ
الملتحف بجسدي المنهك ، وكلما لامست أطرافُ ذاكِرتي ، أهتزَّ عرشُ قَلبي وأوردَتي ، لست ادري اي اشتياق هذا الذي يجعلني اسمع صوتك يناديني ،
لست ادري اي اشتياق هذا الذي يجعلني اشم رائحتك تملأ غرفتي وتغطيني ، اي اشتياق هذا الذي يجعلني اشعر بك واسمع انين قلبك ينطق حروف اسمي ، لست ادري اي اشتياق هذا؟
الذي يجعل قلبي ينبض بك ، وروحي لا تريد غيرك
كل هذا وبيني وبينك كما بين السماء والارض ،
كل هذا وحبي لك يزداد فوق الحب حب ، وانين الشوق لا يقتل القلب ، بل يزيده شغفا وترقبا للقاء ، ليتني استطيع ان ابقيك بجانبي كما انت بقلبي ، اعترف بأنك تمكنتي مني ، وملكتي القدرة على زلزلة حواسي ، وأحكمتي القبظة على كل جوارحي ، وأستوليتي بكل جرأة على مشاعري ، ليستقر حبك في اعماق وجداني .
تعالي ،
تعالي أريدك أنثى تزيل من راسي تاريخ النساء ، وتزورني باجنحتها في كل مساء ، لتطفئ في حظورك كل الاضواء ، فحين عرفتك ، عرفت أن هناك أنواع أخرى من الغرق غير الغرق بالماء ، أنا هنا أود لو أنك بحبك تغمريني ، وبداخلك تسجنيني ، نعم أنا اقصدك أنت ،
أشتقت للمرور بجانبك بوجه ضاحك وبريئ وأنا لا أقصد شيئا من هذا المرور الا سرقة شيئ من انفاسك وشيئا من رائحتك العطرة ، دعيني ياسيدتي ادثر نبضي بأحساسك وأقيم صلاة أستسقاء بجناحات سحابتك الملائكية لأرتوي غدقا من زمزم عشقك وحنانك .


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية