عروس المجد. الشاعر مفيد الشوفي
،،،،،،،عروس المجد،،،،،
غاليتي لما الجفاء،،،
أما تعاهدنا على الوفاء،،!؟
أما رواك الأجداد دماء ،،،!؟
وأنت الأمل والرجاء،،
كنت فاتنة الدنيا وصباها،،
كنت غادة الحسن والبهاء،،
أكان جمالك الصارخ فتنة،،!؟
حتى اغتصبك الغدر والدهاء،،
مزقوا أثوابك النقية،،
حرقوا حروف الأبجدية،،،
وصرت أنت القضية،،،
وحكاية غدر وبؤس،،
وقصة بكتهاالسماء،،
ولكن مهلا أقول،،،
فليلنا لن يطول،،،
فلنا للحق سيف،،،
يصول بعزم ويجول،،
يمسح دموعك بكف،،،
وبالأخرى ننهض للعلياء
بقلمي
،،
د،مفيد الشوفي،،


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية