السبت، 15 يوليو 2023

مات الإحساس:مجدى رشاد

 مات الإحساس 

والمشاعر فى غرفة الإنعاش 

ماتت الرحمة فى قلوب البشر 

وأصبح الغدر صفة الاندال 

نالوا منا وكنا لهم رحماء 

ذهبت فى بخيالي بعيد 

كنت فاكر ان الأرحام 

تفى بالوعود رحم الله 

كان عهد وماضى 

والحاضر عايش 

فية من يكنز السيئات 

وداعس القلوب 

ذهبنا بخيالنا للحاضر 

وقولنا حاضر 

كان القهر ماضى 

فى تحطيم المشاعر 

بلذة الحياة لست شاعر 

نتظر والانتظار طال 

يتطاول علينا سليط اللسان 

قولنا تعالى أتعلم 

ياشباب أصول العلم 

من من تربى على أيدي الأجداد 

قالوا العلم حديث تم 

فية تحديث قالنا 

كان فية كتاب تربية 

وفى الحديث أصبح 

الشباب عديم التربية 

تعالى نحسبها كويس 

كان العمل عبادة 

واليوم السهر على 

المقهى فرض وذيادة 

إزعاج وسب وعدم 

راحة للابدان 

إلى أذان الفجر 

فاشل ماشى بالشارع 

على مصروف 

أهو حلال ام من رشوه 

والفساد ذات وذيادة 

ضاعت الأصول 

والجهل اصبح ذيادة 

ياراعى الرعية 

أرجع إلى زمن 

كان فية تربية 

ومن تحت عمود نور 

كان الدكتور والمهندس 

الله يرحم 

زمن فية الأصيل وأبن الأصول

مجدى رشاد


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية