الثلاثاء، 25 يوليو 2023

عودة الخيالات . الشاعر عبدالله محمد

 عودة الخيالات


ونظرت خلفي

وانا أسير 

على شاطئ الذكريات

لعلى أراها

تلاحقنى بالخطوات

كما كانت

لكني لم أرى

غير غروب الشمس

وانسحاب الضوء

معلنا بداية الليل

وعودة الخيالات

حبيبتي

ماذا جرى 

لتذهبى عني

وتتركي لي هذا الكم

من الحسرات

مازلت لدي

أغنية الأمس والحاضر والٱت

فعمري بدونك

ليس سوى

مجرد ساعات

لم أعرف أبدا

أن للروح خبزا

إلا حين

ذقت جماله

من بين الشفاة

كاني سكرت

سافرت

إلى عالم 

كنت أعده من الخيالات

على أسره

تبخرت من النفس

كل العدوات

وصرت كطير صغير

يخفق بجناحيه

طربا بالحياة

ما أجمل أن تضم الحلم

بعد ما تظن أنه مات

تراه يعود معتذرا

طالبا العفو

ونسيان مافات

مازلت أنظر خلفى

والحياة ماضية

لاتعبأ أبدا

بتلك الإلتفاتات

تواتر اليأس

على قلبى

فأقام مسرحه

من الذكريات

وكنت وحدى الجمهور

والمشرف على 

جميع الحفلات

أبكى فلا أرى معزيا

وأضحك من جراحاتي

وحين أغمض عيني

ل


أنام

أغمضها ولكن

علي الجمرات

كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية