السبت، 29 يوليو 2023

الشاعر الجليل . الشاعر مصطفى محمد كبار

 الشاعر الجليل


أنا لست قابيل و  

هابيل


بل شاعرٌ  

أجس نبض الحكايا في 

الشعر

و أضعها على باب الحجارة

كالمراسيل


رغم كل الصعوبات و كل

العراقيل  


أنا لمثلي

تماثيل من نور 

بضوء القناديل 


لمثلي شغبٌ بضمير 

السماء 

لا النار يوصلني  

لأحيا

و لا ماء الخليل


كم أنا حاقدٌ على

القصيدة 

فكل كلماتي بقايا أحلام  

مدفونة

بظل النخيل


هي مثلي في النسيان

نائمة  

و بالقرآنِ و الإنجيل


أنا و القصيدة تائهان

معاً

نشتت الصواب على دروب

اليأس 

و نسترشد بالذئب  

الأكيل


فلا نحيا واثقين  

بالحياة

لنعود لواحة الشياطين

و كل أيامنا هي  

رعبٌ و سجيل


كل مفرداتي هي إنفجارٌ و  

كارثة

ك نار البارود مشتعل

بألف فتيل

 

فالموت ليس حق علينا

لنباركه

بل حربٌ للقاتل المأجور  

بجسد الضحية

فكيف الموت استكمل  

وثيقة الوصية  

إذاً 

و تناثر من حولي نقدُ

و حماقة المهابيل


أنا عن نفسي مستغربٌ 

لهذا التفكير

كرمٌ دائم للحقير و طعنٌ   

للطيبِ الأصيل


و هذا الجرح بطريق

الوجع

كيف أرده للوراء  

للنسيان

و جرحي ليس له دواء 

بكل صور الأشعة 

بكل التحاليل


فأنا لن أشفى من الحمى

و الرشف البارد

قلبي ليس له آخرٌ أحمق

يشبهه

أو مثيل


كيف مازال يغتالني العمر 

بسواده و يمضي

و جرحهُ يغدو خاسراً

ساقطٌ ذليل 


فأنا هكذا دائماً بسيرة

الشقاء

أعطي الحياة لمن لا 

يستحق الحياة

و أقتل ذاتي التائه  

النحيل


فإعتذار  

من هذا العمر  

المغدور 

من هذا الزمن المر  

الثقيل


و إني لست كافرٌ بحق

أحد

و لم أرتكب ذنباً بما

يكفرني

و بالخير و التسامح كريمٌ

لستٌ ببخيل


و لا أسير بمسار  

البشر 

مختلفٌ تماماً أنا بأضرحتي  

و مكتئبٌ بالوغى

لا شيء يشبهني بهذا

الكوكب الكبير

وحيداً أرتحلُ بجسد 

الموت

فلا اخشى من القيامة

و إن فاض الكيل 


أرقٌ يكاد أن يكون  

أقذر

من الكفر

و الروح غدت ْ تنازع الموت

بالويل

 

أنا لمثلي تماثيل ٌ

من ذهب 

و حكمٌ ببوح القصيد

و سيف يرنو بالأقاويل


هل يبدو أنني قد أكثرت  

بجرعة الخمر  

حين إنكسرت هناك مع

الكلمات 

ف شاخت كتاباتي كلها 

على أحجار الرحيل


و ملحمتي الشعرية 

لما بقيت تشهق من اليأس

بالبكاء و العويل


هو ثوب خيبتي قاهرٌ 

بنشيده

و الدمعُ مطرٌ دام بوجه

العرش يسيل


ألف أمة ماتت بعيني

بجهلها

مقتولة هي صلواتي 

و ألف ديانة 

لا تردني للتوبة بقلبي  

القتيل


فهل ستغضب مني الملائكة

و الرسل 

هل سألقى حتفي بهذا

الظلم الغليل


فإني جرحٌ ماضٍ عتيق

يجرُ ورائه

أضرحة الايام و الحسرة

أطنانٌ و تراتيل


لمثلي لهم  

أحلامٌ بأجنحة  

الريح

فكرٌ يتسع أن يحمل 

الرقص و الغناء و الشجن

بحزن المواويل


وحي القصيدة هي  

عبادتي

و كل المفردات هي  

نجومٌ

تختزل المعنى بالمدى  

الطويل 


لكن حقائبي بالأحلام  

هي بقيت خالية  

خائبة ليس لها  

سبيل


و جدران أحزاني 

قلاعٌ

عالية ناطحة للسحاب

حنين ٌ لمن ماتوا  

بعيدين

و نوحٌ يشدُ طعنه بالجسد

كدخيل


هكذا أمضي بالضباب

بسر الندامة

شغبٌ بدرب الموت 

و قلمٌ يدغدغ بجدار  

الليل 

ليهزم المستحيل 


ضجري يصارعني بذكرى

الراحلين

و ألمٌ في القلب و لا 

أدري

لماذا بكبر هذا الوجع

القلبُ لا يستقيل


دوماً لغيري هناك  

راحةٌ  

بوطن النعيم و  

أوسمة

و جحيمي عاثرٌ 

لماذا تنثرني هلاكاً

و لا ترضى بنجاتي  

و لا بأي  

بديل 

 

أنا الشاعر الوحيد 

قلمي من ضباب


أنا الشاعر الجليل 


............ سجيل واد في جهنم

و طين متحجر


مصطفى محمد كبار 

ابن


بعدينو ✍

حلب سوريا ٢٠٢٣/٧/١٧الشاعر الجليل


أنا لست قابيل و  

هابيل


بل شاعرٌ  

أجس نبض الحكايا في 

الشعر

و أضعها على باب الحجارة

كالمراسيل


رغم كل الصعوبات و كل

العراقيل  


أنا لمثلي

تماثيل من نور 

بضوء القناديل 


لمثلي شغبٌ بضمير 

السماء 

لا النار يوصلني  

لأحيا

و لا ماء الخليل


كم أنا حاقدٌ على

القصيدة 

فكل كلماتي بقايا أحلام  

مدفونة

بظل النخيل


هي مثلي في النسيان

نائمة  

و بالقرآنِ و الإنجيل


أنا و القصيدة تائهان

معاً

نشتت الصواب على دروب

اليأس 

و نسترشد بالذئب  

الأكيل


فلا نحيا واثقين  

بالحياة

لنعود لواحة الشياطين

و كل أيامنا هي  

رعبٌ و سجيل


كل مفرداتي هي إنفجارٌ و  

كارثة

ك نار البارود مشتعل

بألف فتيل

 

فالموت ليس حق علينا

لنباركه

بل حربٌ للقاتل المأجور  

بجسد الضحية

فكيف الموت استكمل  

وثيقة الوصية  

إذاً 

و تناثر من حولي نقدُ

و حماقة المهابيل


أنا عن نفسي مستغربٌ 

لهذا التفكير

كرمٌ دائم للحقير و طعنٌ   

للطيبِ الأصيل


و هذا الجرح بطريق

الوجع

كيف أرده للوراء  

للنسيان

و جرحي ليس له دواء 

بكل صور الأشعة 

بكل التحاليل


فأنا لن أشفى من الحمى

و الرشف البارد

قلبي ليس له آخرٌ أحمق

يشبهه

أو مثيل


كيف مازال يغتالني العمر 

بسواده و يمضي

و جرحهُ يغدو خاسراً

ساقطٌ ذليل 


فأنا هكذا دائماً بسيرة

الشقاء

أعطي الحياة لمن لا 

يستحق الحياة

و أقتل ذاتي التائه  

النحيل


فإعتذار  

من هذا العمر  

المغدور 

من هذا الزمن المر  

الثقيل


و إني لست كافرٌ بحق

أحد

و لم أرتكب ذنباً بما

يكفرني

و بالخير و التسامح كريمٌ

لستٌ ببخيل


و لا أسير بمسار  

البشر 

مختلفٌ تماماً أنا بأضرحتي  

و مكتئبٌ بالوغى

لا شيء يشبهني بهذا

الكوكب الكبير

وحيداً أرتحلُ بجسد 

الموت

فلا اخشى من القيامة

و إن فاض الكيل 


أرقٌ يكاد أن يكون  

أقذر

من الكفر

و الروح غدت ْ تنازع الموت

بالويل

 

أنا لمثلي تماثيل ٌ

من ذهب 

و حكمٌ ببوح القصيد

و سيف يرنو بالأقاويل


هل يبدو أنني قد أكثرت  

بجرعة الخمر  

حين إنكسرت هناك مع

الكلمات 

ف شاخت كتاباتي كلها 

على أحجار الرحيل


و ملحمتي الشعرية 

لما بقيت تشهق من اليأس

بالبكاء و العويل


هو ثوب خيبتي قاهرٌ 

بنشيده

و الدمعُ مطرٌ دام بوجه

العرش يسيل


ألف أمة ماتت بعيني

بجهلها

مقتولة هي صلواتي 

و ألف ديانة 

لا تردني للتوبة بقلبي  

القتيل


فهل ستغضب مني الملائكة

و الرسل 

هل سألقى حتفي بهذا

الظلم الغليل


فإني جرحٌ ماضٍ عتيق

يجرُ ورائه

أضرحة الايام و الحسرة

أطنانٌ و تراتيل


لمثلي لهم  

أحلامٌ بأجنحة  

الريح

فكرٌ يتسع أن يحمل 

الرقص و الغناء و الشجن

بحزن المواويل


وحي القصيدة هي  

عبادتي

و كل المفردات هي  

نجومٌ

تختزل المعنى بالمدى  

الطويل 


لكن حقائبي بالأحلام  

هي بقيت خالية  

خائبة ليس لها  

سبيل


و جدران أحزاني 

قلاعٌ

عالية ناطحة للسحاب

حنين ٌ لمن ماتوا  

بعيدين

و نوحٌ يشدُ طعنه بالجسد

كدخيل


هكذا أمضي بالضباب

بسر الندامة

شغبٌ بدرب الموت 

و قلمٌ يدغدغ بجدار  

الليل 

ليهزم المستحيل 


ضجري يصارعني بذكرى

الراحلين

و ألمٌ في القلب و لا 

أدري

لماذا بكبر هذا الوجع

القلبُ لا يستقيل


دوماً لغيري هناك  

راحةٌ  

بوطن النعيم و  

أوسمة

و جحيمي عاثرٌ 

لماذا تنثرني هلاكاً

و لا ترضى بنجاتي  

و لا بأي  

بديل 

 

أنا الشاعر الوحيد 

قلمي من ضباب


أنا الشاعر الجليل 


............ سجيل واد في جهنم

و طين متحجر


مصطفى محمد كبار 

ابن بعدينو ✍

حلب سوريا ٢٠٢٣/٧/١٧

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية