بقلم الشاعر الأديب رسمي خير
يا بحر يافا
=============
أذكرني عند شمس المغيب
كنت أنام على صوت أمواجك
يهب النسيم . أنام على شاطئ رمالك
قمر السماء يتباهى بجمالك
تتجلى صورته في مياهك
هذه مريم تطل من نافذتها
بصوتها الشذي تطربني
(با بحر يافا على بالك تهدر بلا ريح
كثر موجك على شطك بلا ريح )
لماذا ايتها الشمس غاربة مسرعة
خجولة محمرة عند وداعك
وتلك حشود الصيادين ترسوا مراكبهم
وهم يرددون أغاني البحر الجميلة
(شدوا الهمه... الهمه قوية ..هيله هيله)
ورائحة سمكهم تملأ مطاعم التلال القريبة
يا عروس البحر .....
جراح العشق فيك تأججت
غدت بسمتي حين غادرتك
و تركت روووووحي هناك خلدت
دعيني في قدري أكتبك
دعيني أسترخي يوما على رمالك
تسحرني النجوم حين تتلألأ في سماؤك
فلدي من الجراح ما فاض به نهر
عندما يبزغ الفجر
لا أعلم هل أعود اليك أو تحت الثرى بعيدا عنك
كل فجر وأنت بخير يا بحر يافا
ما أبهى جمالك
=============
بقلمي الأديب رسمي خير


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية