طرقت باب قِلًبُكً♥ بقلم الشاعر حسين سلمان عبد
طَرَقَتْ بِابْ قَلْبِكَ هَلْ تسمحين لِي بِالدُّخُولِ
لِكُلِّ كَرِيمِ وَفَادَةِ اببقى بِبَابِك مَذْهُولُ
جِئْتُك نَاسِكًا مُتَعَبِّدًا بِمِحْرَابِ عَيْنَيْك أَقُولُ
أُحِبُّك وَاللَّهُ كَلِمَةِ لِأَتَقَبَّلُ التَّأْوِيلِ لاتزول
كُلُّ النِّسَاءِ قَبْلَكُ وَبَعْدَكَ مَصِيرُهَا ذُبُولِ
الْأَكْ انْتِيَ حَبِيبَتِي عِطْرِكَ دَائِمًا لايزول
أَشْرَاقَتِك مَحْيَاكُ فِي حَيَاتِي فَجَرَا عُسُولِ
طَالَ الْوُقُوفِ بِبَابِ الْكَرَامَ ائْذَنِي بِالدُّخُولِ
بَيْنَنَا ذِكْرَيَاتِ وَحَبَ وَعَشَقً صَعْبًا أَنْ تَزُولَ
يَا أَوَّلُ الْعِشْقِ وَمَسْكَ الْخِتَامِ شَرْحِهَا يَطُولُ
بِاخْتِصَارٍ شَدِيدً أَحَبَّكُ غَيْرِهَا ماعندي أَقُولُ
دُعِيَ الْمَاضِي كَيْ نَحْيَا فَالْعَمَرَّ قَارِبِ الْأُفُولْ
اغضبي ماشئت دمري حُطَمِيَّ لَكِنْ لايطول
أُحِبُّك وَاللَّهُ متيما وَسَرّنِي مَا أَقُولُ
كُلُّ النِّسَاءِ صَفْرَا وَانْتِيَ وَاحِدٍا لِأَتَقَبَّلُ الْقِسْمَةِ
أَوْ الْجَمْعِ أَوْ الطَّرْحِ أَوْ النُّزُولِ
يَا بِسَاتِينِ الزُّهُورِ وَالْقَمَرِ الْمُنِيرِ يافجرا ضَحُوكَ
حَبِيبَتِي ملهمتي دَوْمًا دُونَكَ قَلْبِي قَارِبِ الْأُفُولْ
بقلمي استاذ حسين سلمان عبد


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية