دفاتر الحب بقلم الشاعر د، عماد الشافعي موسى
" دَفَاتِر الْحُبّ "
............
بَحَثَت عَنْكَ فِي سَيْرَة الْعُشَّاق وَقِّي دَفَاتِر الْحُبّ
وَكُلَّمَا سَألَتهمْ تُغِيظُوا وَتَبَدَّلَت وُجُوههُمْ بِالْغَضَب وَكَأَنَّنِي أَطْلَقَت فِي قَلُوبهمْ النيران فَرَدُّوا بِالْعَتَب
ف مَا رأيتكُ لَكِنَّ طَيْفكَ كَالْشَّمْس لَا تَمنُّعهَا السَّحْب
و بَحَثَت عَنْكَ ف طَالَ بَحْثي وَلَمْ أَجِد غَيْر التَّعَب
ف مَنْ حَديثهمْ عَنْكَ أَشْعَلُوا فَتِيل الْعِشْق بِاللَّهَب
ومِنْ أَنْتَ لكَيْ تُصَبِّحِين في أعماقهم رَمْزا لِلْحُبّ
وَفِي خَيَالَاتهمْ تُبْدِيَنّ آية للجَمَال فِي بَرَاءة وَرَحَّب
وَأَنَا مَا زَلَّت دَوْمَا عَلَى حَالِيّ وَدِقَّات قَلْبي ترتعبُ
فَمَا نَجَوْت مِنْ حَديثهمْ وَمَا اِسْتَطَعْت أنْ اِحتسب
.................
" دَفَاتِر الْحُبّ "
بِقَلَمِ
د . عِمَادُ اَلشَّافِعِي مُوسَى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية