لحظة وداع. الشاعرة عطر الورد
لحظة وداع....
وإني رأيتك....
كعتمة ليل في وضح النهار...
ودمع يأبى الإنصياع....
وأستنشقت رائحة مسك....
إرتفع لعنان السماء...
وسمعت قرع طبول....
أتى من المجهول...
ولمست برودة غلفت...
حرارة جسد يذوب مع الخطوب....
وأنفاس خرجت بدون رجوع....
فلماذا أهرب...
مما أحاول الإختباء....
القرع والدوي بدأ يتباطأ..
.لحظة صمت وهدوء...
لماذا لانعرف قيمة من نحب...
إلا حين يغادرنا..
لن نسمع همسه ألحاني...
وهو يشجعنا...
لن نري بسمته حين يمازحنا....
لن نشعر دفء يديه حين يصافحنا...
لن تلمع عينيه حين يطالعنا...
لن نضحك له إعتذارا حين يعاتبنا....
أكرهك ياجسدي...
عندما تذوب ألما...
ويخفق قلبك شوقا...
وتأبى الدموع أن تجد لها ....
من عينيك هربا....
ولكن إلي ياخيوط الأمل...
أربطيني... أوثقيني...
إنسجيني بإبرة الإيمان....
على جدار الصبر....
اصنعي مني وشاحا..
حتى يغطي الألم...
أقنعي الجسد ...
أن الروح تحتويه...
يكفيني أن اللقاء في جنان ر
بي...
إن الروح ترتجيه....
بقلمي عطر الورود


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية