الجمعة، 22 سبتمبر 2023

ده الأوجاع الشاعر محمد ربيع

 ٠٠٠ ده الأوجاع٠٠٠


دَعِ اَلْأَوْجَاعَ تَذْهَبُ بِلَا رُجُوعٍ 

وَإمْسَحْ عُيُونَكَ مِنْ أَثَرِ اَلدُّمُوعِ 


وَأرْفَعْ يَدَيْكَ لِرَبِّكَ وَأحْمَدْهُ

فإنه لا يَنسىَ عَبْدًا نَاداهُ في خشوعِ 


يَنْثُرُ اَلنُّورُ فِي كَبِدِ اَلظَّلَامِ

 وَيَنْزِعُ اَلْخَوْفُ مِنْ بَيْنِ اَلضُّلُوعِ


 قَدْ أَبْصَرَ قَلْب مَنْ ضُرٍّ بِعَيْنِهِ 

وَسَمِعَ شَكْوَاكَ فِي اَلسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ


 كَمٌّ مِنْ عَصَاةٍ قَدْ طَمِعُوا بِعَفْوِهِ

 وَبِرَحْمَتِهِ، إن طَرقت بَابِهِ أَبَدًا لَا تلَوّعِ


 وَمَا تُفِدْ شَكْوَاكَ لِغَيْرِ اَلْخَالِق

 وَتَتْرُكُ مِنْ فِي يَدَيْهِ كُلَّ اَلنُّبُوعِ


 وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ وَلَا تَكُنْ ظَالِمًا

 حَتَّى لَا تَكُون عَبْدَاً ظلومِ أثْمُ جَزُوعٍ


بقلمي/ محمد ربيع



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية