ده الأوجاع الشاعر محمد ربيع
٠٠٠ ده الأوجاع٠٠٠
دَعِ اَلْأَوْجَاعَ تَذْهَبُ بِلَا رُجُوعٍ
وَإمْسَحْ عُيُونَكَ مِنْ أَثَرِ اَلدُّمُوعِ
وَأرْفَعْ يَدَيْكَ لِرَبِّكَ وَأحْمَدْهُ
فإنه لا يَنسىَ عَبْدًا نَاداهُ في خشوعِ
يَنْثُرُ اَلنُّورُ فِي كَبِدِ اَلظَّلَامِ
وَيَنْزِعُ اَلْخَوْفُ مِنْ بَيْنِ اَلضُّلُوعِ
قَدْ أَبْصَرَ قَلْب مَنْ ضُرٍّ بِعَيْنِهِ
وَسَمِعَ شَكْوَاكَ فِي اَلسُّجُودِ وَالرُّكُوعِ
كَمٌّ مِنْ عَصَاةٍ قَدْ طَمِعُوا بِعَفْوِهِ
وَبِرَحْمَتِهِ، إن طَرقت بَابِهِ أَبَدًا لَا تلَوّعِ
وَمَا تُفِدْ شَكْوَاكَ لِغَيْرِ اَلْخَالِق
وَتَتْرُكُ مِنْ فِي يَدَيْهِ كُلَّ اَلنُّبُوعِ
وَاعْمَلْ لِآخِرَتِكَ وَلَا تَكُنْ ظَالِمًا
حَتَّى لَا تَكُون عَبْدَاً ظلومِ أثْمُ جَزُوعٍ
بقلمي/ محمد ربيع


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية