. طيف .
غابت كطيف في صحوتي
كغيمة لم ينتظرها كانون
حملت ظلها كجندي
هرب من المعارك القادمة
واتكأ على سلاحه بل هوادة
هي لم تكن في معركتها الأخيرة
ولم تهرب من صوت الرصاص
وكانت تغني دائمآ للعشب ..
والازهار
وبيادر القمح
والجلنار
غابت كطيف في المحن
غابت تفتش عن وطن
بقلم خليل مصطفى
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية