مري على أوردتي
في صباحاتك الاولى
قبل رقصات شقائق النعمان
وقبل ان تلبس لونها الأحمر
لزفافها الأخير
عندما ذهبت مع ظلها
إلى دمي وعادت بدون لونها
تشتكي النسيان
مري كمراهقة
تلصصت على احاديث العاشقين
واتركي شغفك على رفوف صدري
كمسافر يغلبه الحنين
يرجع كنادم يغرس نغسه
في أوردتي
بكل يقين
بقلمي خليل مصطفى
0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية