الحُكْمِ الشاعرة آمال داود
الْحُكْمِ..
...
كَيْفَ اصْدَرَتْ حُكْمَكَ
عَلِيٌّ
وَايِنْ مُسْتَنَدَاتِ الْقَضِيْهِ
الْحُكْمِ مِنْ غَيْرِ ادْلِهِ
يَبْقَى جَائِرٌ
وَاصْبَحَ مَظْلُومٌ مَا
ظَالِمُ
امًا لَوْ كَانَ دَلِيلُكَ
انِي حَبَّيْتُكَ وَجَيْتُكَ
وَمِنْ بَيْنِ النَّاسِ
اصْطَفَيْتُكَ
وَاحْتَوَيْتُكَ
وَرَأَيْتَ فِيكَ كُلٌّ
الَامَانِي
وَالشَّوَاطِئُ
الْفِيهَا ارْسَى وَمِنْهَا
ابْحَرْ
لِفَضَاءَاتُ الْمَدَائِنِ
تَبْقَى قَاسِي
وَيَبْقَى حُكْمُكَ ابْعَدْ
مِنَ الْحَقِيقِهِ
الْكُنْتِ دَائِمًا تَرْوِيهَا
انْكَ انْتَ
الدُّنْيَا بِجَمَالِهَا
وَبَهَاءِهَا
وَفِي كَلِمَةِ وَاحِدِهِ
انْتِ السَّعَادَةَ
مِنْهَا نَفْرَشُ كُلّ
دُرَوبْنَا
مِنْ صِبَاحِنَا لِمَسَاءِنَا
لَا دُمُوعَ لَا اذِيهِ
لَا عِتَابَ لَا شَكِيهِ
تَبْقَى وِينٌ هِيَ
الْقَضِيهُ
وَكَيْفَ اصْدَرَتْ حُكْمَكَ
عَلِيٌّ
وَلَا الدَّلِيلُ الثَّانِي
اقُرْبْ
انِي مِنَ اسْرَةٍ فَقِيرَةٍ
وَاسِعُهُ مُمْتَدُّهُ وَكَبِيرَةٌ
ايِضًا يَبْقَى حُكْمُكُ
جَائِرُ
انَا مَاكْذِبْتَ عَلَيْكَ
وَقُلْتُ لَيْكَ انِّي
الَامِيرَةُ
...آمَالٌ دَاؤِدٌ...


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية