حور مع لواء بقلم الشاعر حسين محمود الليثي
حوار مع لواء
بقلم المستشار الإعلامي/
حسين محمود الليثي
في جلسة وطنية
جلس يوماً إثنان
لواء خدم بشرطة
ومواطن إنسان
بطريقة ودية
تناقشا الشخصان
قدمت نفسي أولا
فأثنى بالشكر والعرفان
ورد بكل تواضع عن اسمه
أخوك عبدالرحمن
فدار الحديث بسرعة
عن مستقبل الأوطان
وماذا يحدث لدولة
رصدت لها العينان
فطرحت سؤالي مخافة
وقد طاحت بي الأحزان
فقال مالك خائف
أسمعت عن مصري جبان
فأجبته بل رهبة
لاخوف من إنسان
نحن الأسود صراحة
بالعزم والإيمان
أخشى على أوطاننا
من بطشة الخوان
صهيون هم لأخذها
وسبيله الإخوان
فقال لاتخف فبلادنا
محفوظة بعناية الرحمن
فيها رئيس كالأسد
يخشاه كل جبان
وجيش بكل عقيدة
قد ذكر في القرآن
وشعب بكل عزيمة
في شدة قد بان
نحن الدروع لوطننا
ونبته الشجعان
سنظل خلف رئيسنا
نستكمل البنيان
نبني ، نعمر أرضنا
ونحارب الطغيان
صهيون لن تهزنا
سنظل كل زمان
شوكا بظهر عدونا
وسنحفظ الأوطان
عاشت بلادى أرضنا
تبا لكل جبان
من ظن يوماً أننا
سيصيبنا خذلان
إهداء إلى معالي اللواء/
عبدالرحمن راشد


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية