حسبناالله بقلم الشاعر محمد عبد المرضى
حسبنا الله
حسبنا اللهُ ونعمَ الوكيل
أمِيلُ إليك وما عَنْك أميل
فمَنْ هاد عنْك كان اليهود
وأمَّا المطيعُ عِداهُ ذليل
وإذ خان الرجالُ العهود
وصار ماءُ الوجوهِ يسيل
ولم تَعُدْ لنا أسبابُ أملٍ
فالصَّدرُ ضاقَ وفاضَ الكيل
ورُكامُ جهل البعض مُحاصِري
كأنّ جِهادي هو المستحيل
خُذِلتُ مِن القَومِ ومِن العروقِ
فماذا أفعلُ لوطنٍ ذليل؟
مشلولٌ أنا تحتَ القيودِ
حَرْبي بقَلَمٍ! فهل من بديل؟
فالقلبُ يدْمي والعقلُ يغلِي
إنَّ الفؤادَ بالهُمومِ عليل
أُختي تنادي كلَّ الرِجال
(سَبَتْني الكلابُ) بصوتٍ عويل
قتَل اليهودُ حتى العَجَائز
وطفلٌ تيتَّم فَقَد المُعيل
طفلٌ يرعش مِن الخوف رَعْشًا
ما جاء حتى بذنبٍ ضئيل
وطفلٌ نقيٌّ مات بجوعٍ
وحاكمٌ أكل بنَهَمٍ كفِيل
لا بصيصَ أو بريقَ يبرقُ
إذ سَقَطَ القِناعُ ما من نبيل
وما من مُعِينٍ غيرَ العظيمِ
فانصرْ بفضْلِكَ واشْفي الغليل
حسبن
ا اللهُ ونعْم الوكيل
محمد عبد المرضي منصور


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية