رهين القتل بقلم الشاعر عبد الرحمن بكري
رَهينُ الْقَتْلِ
ا*********ا
أَنَا وَإِنْ كُنْتُ صَرِيعَ الشامتى
صَرْعنَى رِمْشٌ أَتَانِى بَاغَتَهُ
وَالَّذِى أَدْنَى فؤادً مَا عُتَىٍّ
بِالْأيَاَمَى مَا نَكَسْتُ اِلْأَمِنَّهُ
يَا الهى كَمْ رَجَوْتُ الْمُنْشِدَاتِ
غَرَّدَتْ أَلُحَّانَ نُزْفَى التَّالِيَهْ
أَسْطُرُ الْأبْيَاتَ تُرْوَى قصّتَى
يَا رَهينَ الصَّبِّ تُمْضَى سَرْمَدِيَّةٌ
أَقْبَلَ الريتانُ مِنْ عليائِهِ
فِىَّ جَمَالٍ رَوَّعَتْ قَلْبَ الفتيه
حَطَّمَتْ حُلْمَ الْعَذَارَى وَبَكَتْ
كُلَّ بِنْتٍ وربيبهٍ وَصَبِيَّهُ
أَشْعَلَتْ قلبً زَجَّى بِالْفَاتِنَاتِ
هَائِمًا فَِى وَجْهِ يَغْدُو بالسريه
كَانَ يَوْمَا تَائِهًَ يُجْبَى اللُعاعََ
يُشْرِبُ المرً مياهً أَسَنَّهُ
كَمْ بَدَا ذَاكَ الْفُؤَادُ الْمُسْتَغِيثُ
يُرْتَضَى مِنْهَا وَصَالَ أَلِأوَدِيِّهِ
إِنَّمَا لَاقَ الْجَفَا قَدْ جلً فَِىَّ
مقلتيها طاعنً مِنْ جَافِّيهُ
لَيْتَهَا مَا أَبْرَقَتْ هَذَا الَّذِى
مِنْ عُيُونٍ قَدْ مَحَى عيشً هَنِيَّه
إِنَّ أَكُنْ أَبَلِيتُ عُمْرِى حالمً
فَالرُّؤَى تَسَكُّنٌ أَلَامَا قَاطِنْه
لَا تَقُلْ أَنَّى قتيلٌ أُرْتَدَى
مِنْ رِدَاءِ الْوَهْمِ حُلْمَ الغابره
قَاتِلِى وَالْقَتْلُ مِنْكَ الْخَامِلَ
وَالذَّبيحُ الرَّطْبَ بِيَدٍ حَانِيَّه
مَزَّقْتَ بِالْهَجْرِ قَلْبًا يَافِعًا
عَرْبَدَتْ فِيهِ سهامً مَاجِنَه
سَاهَيَا أَمْضَى زمانً فِىَّ الْهَوَى
أُعْتَلَى عَرْشَ الجَفَا مِنْ لَاهِيِهِ
سَائِلًا مِنْ بِالدَّلَالِ المُجْزِلِ
يَبْتَلِيكَ الْعِشْقُ مرُّ الشاهيّه
فَالضُّحَى مِنْ بَعْدَ غَسَقٍ يَنْجِلِى
وَاللَّيَالِى مَلْمَلَتْ ذى الجاريه
أ******************ا
بقلمى : عبدالرحمن بكرى


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية