جفاف محبرة بقلم الدكتور نصر مصباح
💌 جَفَافُ مِحْبَرَة 💌
كَطَيْفٍ ضِمْنَ ذَاكِرَتِي
مَرَرْتِ دُونَمَا أدْْرِي
فَجَفَّ رِيقُ مِحبَرَتِي
وَفَاضَ الدّمْعُ كَالنّهْرِ
وَنِمْتُّ اللّيْلَ سَيّدَتِي
عَلی فُرُشٍ مِن الْجَمْرِ
أُٖرُاجِعُ فِي مُذَكّرَتِي
حَدِيثُ النّظْمِ مِنْ شِعْرِي
وَجَدْتُّ إسْمَ رَائِعَتِي
كَمِثْلِ التّاجِ فِي سَطْرِي
وَكَانَ نُورُ مِسْبَحَتِي
إذَا مَا أظْلَمَ فِكْرِي
وَكَانَ السِّرُّ فِي ثِقَتِي
وَوِدّاً يَمْلَؤُ صَدْرِي
فَغِبْتِ عَنْ مُؤانَستِي
فَيَا أسَفِي عَلَی هَجْرِي
أيَرْضِيكِ الْغِيَاب دُونَمَا سَبَبٍ
وَيُرْضِيكِ الْذِي يَجْرِي
أقُولُ لَكِ ولا عَجَبٌ
بَدِيهِي هَكَذَا قَدَرِي.
🤔🤔 د. نصر مصباح 🤔🤔


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية