الاثنين، 12 فبراير 2024

إلى نزار للشاعر حسن رمضان

 إلى نزار


***


شبّهوني بكَ يا نزار

وفي التشبيه افتخار

فأنتَ أنتَ في الشِعرِ

وأنتَ شهادةُ النورِ والنار

لكنّي مختلفٌ يا سيدي

أكتبُ بلا قافيةٍ

بلا خابيةٍ من الخمْرِ

أكتبُ بالجَمْرِ

حِبري أحمرٌ

أكتبُ الغزَلَ بلا حرَجٍ مثلَكْ

ما أجملَكْ

أنتَ ملكْ

لم أقتحِمْ غرفَ النومِ في النهار

وما صادرَتْ شِعري نهودٌ

وما كبّلَتْ حرفي حدودٌ

وما مارستُ الحبَّ في قطار

دخلتُ تفاصيلَ النساءْ

بغير التواءْ

لم يحتكرْني  الجنسُ

ولا اللمسُ

بايعتُهُنَّ ملوكاً

كتبتُ عنهُنَّ أكثر

عن عصفورةٍ سجينة

عن عاشقةٍ حزينة

عن سيدةٍ رزينة

عن سنّ الأربعينَ وما بعد الأربعين 

عن أزمة النساءِ مع عدّاد السنينْ

عن المُطلّقةِ والأرملة

عن " العانسِ " والقلقلة

عن الأمّ - الوطنْ

عن رفضِ الفِتَن ْ

عن الشُجاعةِ في القرار

عن مصنع الثوّار

وباختصار

في الشعر كبارٌ

أنتَ من الكبار

وفي الشِعر صغارٌ

قد أكون من الصغارْ ؟

أنتَ  أنتْ

لا يُشبهكَ إلا أنتْ

إنَّ فِيَّ بعضاً منكْ

ولستُ نسخةً عنكْ

لكنَّ التشبيهَ جميلٌ

فأنتَ تاجٌ على رأسي يا نزارْ


***


شاعر الأمل حسن رمضان - لبنان



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية