الجمعة، 16 فبراير 2024

بداخلي للشاعرة ابتسام

 بِدَاخِلِي حَرٌ و صِرٌ ..... .......

بِدَاخِلِي حَرٌ و صِرٌ 

و حُزنٌ تَعَتَّقْ

 و جُرْحٌ مُوَثّـَقْ  

و طُوفَانٌ و مَوْجٌ 

و قَلْبٌ مُمَزَّق 

بٍدَاخِلِي أسَى تَجَاوَزَ عُمْرِي 

و رُمْحُهُ فِي كَبِدِي تَوَشَّقْ 

يَلُوحُ لَيْلِي 

و دَمْعِي مُهْرَقْ 

 عَيْنِي مُسَهَّدَه 

و أَمَلِي مُفَرَّقْ  

و يَحْمِلُنِي الصُبْحُ وَهْنًا 

إذَا مَا تَفَتَّقْ 

و رُوحٌ بِالجَمْرِ تُكْوَى 

و عُمْرٌ مُشَوَّقْ  

إذَا دَنَوْتُ المُنَى لاَذَ عَنِّي  

و إذَا أحْجَمْتُ يَدْنُوا مُحَرَّقْ (ا )

و غَدَا الحُزْنُ شَرِيعَتِي 

و نَوَاسِكِي و خِلٌ مُعَلَّقْ  

و لَسْتُ أدْرِي إلَى مَتَى هُوَ شَاغِلِي   

ثُمَّ يَنُوءُ عَنِّي  وَ يَعْتِقْ 

إلَهِي ذِي عِلَّتِي 

 إلَيْكَ أرْتَجِي 

و مَنْ غَيْرُ بَابِكُمْ يُطْرَقْ 

#ابتسامـ / الجزائر



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية