الجمعة، 16 فبراير 2024

لغة الصمت للشاعرة سما محمد رسلان

 أبــــدع لغــــــــة


لغــــة الصمت  


وتـــــــر الروح


ﻋﻠﻰ عزف ترانيم ﺍﻟﺼﻤﺖ كانت


 الحروف تنشد  ﻟﺤﻦ النقاء


ﻭﺗﺮ ﻳرسل صدح ﺍﻻﺷﺘﻴﺎﻕ


والعود يجلى المودة والإيحاء


هوت ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟسطور 


فيما بين بعض اللحيظات


ﺛﻢ ألقت شباك المحابر ﻓﻲ الثغور


لتعثعث ﻋﻨﻚِ فيك بالرحبات


ﻓﻲ ﺯﻭﺍﻳﺎ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕ الضيقه .


كمنت هناك و كنت أنــا وذاتى


ﻋﻨﺪ نهرالكلمات فتدفق الحنين


و جاد الدمع بالأنين وحب السنين


ﺛﻢ هبّت ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ رياح الخريف


ﻭ ﻧﺒﺾ ﻗلب أضحى فى إحتراق


بأﻣﻞ فى القاء وحنين للإشتياق


ﻗﺪ رتل علـّۓ. أوتار الروح


  في ظلمة الأسحار


صوت هاتف يهتف وروحا 


تنادي فى ظلمة الأكبادي


ﻻ ﺗﺬﻫﺒﻲ لا تبعدي ………!


لا أرانى ﻻ أﺭﻯ نور الكون ... إﻻ 


بعينيك...ِ ﻳﺎ اميرة فؤادي …ﻻ ﺗﺬﻫﺒﻲ....!


يـــا ثابته يـــا خالدة في وجداني


وعَبْرات العين تسكن كياني 


و تزيد همومى وأحزاني


ﻓﺎﻟﻤﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻚ أفــﻞ ﻣﻦ  ﺛﻮﺍﻧﻲ


والآهات ………… تقرع بابي


ﻻ ﺗﺬﻫﺒﻲ  ﻳﺎ أميرة الأفلاك


ﻓﺈﻥ فسحر وسيمك.………هو  ربيع بستاني


فمن أﻫﺎﺯﻳﺞ الزهر، ﺗﻠﻮﻥ أحلامي


ﻻ ﺗﺬﻫﺒﻲ ﻓﺎﻟﻤﻮﺝ عالي  ﻳلاطم. أفكاري


ﻭ ﺍﻟﺸﺎﻃﺊ بلا مرسى ﺑﻌﻴﺪ ﻋﻦ أنظاري


وكذا فؤادي  ﻳﺆلمني علـّۓ. مدار،السنين


و يراودني ﺍﻟﺤﻨﻴﻦ في كل حين وحين


تاه منى السبيل وبقيت لى عينان


تراك فى النبضات والعبارات واللحظات


فتداعت بيا الألوان والمكان وغاب الزمان


أيـــا تُرى ...هل السكون سيكون !! 


ﻫﻞ  يدوى .هاتفاً ﺑﻌﺪ الأنين


أم يظل السكون هو الأسير!!


سما وردة الشام

ملكة الاحساس 

 سما غالية رسلان محمد رسلان



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية