امرأة من صدفة و رمح للشاعر شاهين قاسم ابن تقادُم
#أمرأة_من_صدفة_ورُمح
خَزينة دُروبَك يا سر الإثم
يرسم الخريطةَ قدرٌ أعمى
على عجلٍ، حربُُ هنا ،ومنفىً هناك.
نَسِيَ حارسُ قلعتي لونَ البلّورِ في جيبِ
حكمتِه المخدوشة.
كذلك جائت 'ذاتُ البصر "
امرأةٌ جغرافيةٌ ،على قارعةِ الانتباه، شرسه
تؤرّخُ ضياعَ الرغبةِ على خاصرةِ السهام الاربعة،
تبحثُ في المناجلِ عن حنطةِ الذهول،
تُسقطُ مافي ضفائرِها من غجر،
لئلا يسقطَ النصرُ القادمِ عن حافة الحاضر.
تعود، لتؤثّثَ رحمَها من جديد،
فترتطمُ بإصبعِ مُحارب ينتظرُ بصرَه عند أسوارِ الغيب.
مرّت بي، في صُلب المعركة وكأنّني سفاح،
علّقَت كلّ ثيابِها على حِصاني،
ارتدَت تفاصيلَ جسدِها وارتد طرفي
من فم البَكز،
وجلسَت على عرشِ الغواية ،
حلّلت صفاتَ اسمِي المتقاطعة س ر الا ث م
لتشُبَّ الحرائقُ في خيّامِ الفُرسَان.
كأنها غمامة وسماء ..
تُحرُّرَ الرُمحَ من كتفِ القاتِل
كاد يُسقطَني توقّعُ ملامحِها
عن صهوة ارتجالِ ارضُ الحَربْ المنكُوبة
أيُها الموكِبُ . .ايُها الحُراس ..
من أطلقَ الألوانَ على مخيّلةِ الرّسام،
أكانَ القوسُ يريدُ قتلَ الرّسام
لينزفَ لوحاتَهُ وقوداً للخيال؟! من هذه الامرأة ?
ملكان على كتفَي عبثٍ واحد.
مَن أنتِ أعوذ بوجهِك من الخربشات؟!
مَن أنا لتسجدي سهواً بعدَ كلّ صلاة؟!
مَن أنتِ لأُغربَ شمسَ الغفرانِ بينَ نهديك،
حتى لا يشاركني برسمِك ظلّي؟!
لن أُعرّفَكِ، امرأةُ الصُدفْة
تُصَيِّرُ في مٍضمار الساحة -آلافَ الخُيولِ ...
امرأةٌ تعدو على رصانةِ السنابل ريحاً ،
لتخدشَ المسافةَ حافيةً ، فيطمعُ بدمها كلُّ شوكٍ ،
وتجاهرُ في ظلّها عتماتُ الرحيلِ....
....
لـ #سر_الاثم ( شاهين قاسم ابن تقادُم )

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية