(جواز السفر )
أ ناالذي هيج الشوق أشجاني ببرد النسيم
في السَّحر..
أنا الذي منحتُ قلبي لحبيب ليشدو بلحن
حرفه درر ..
سائلي عيونَ السماء يابارق كيف أساهر
ضوء القمر؟..
يا أملُ آبَ ليلي بهموم وآلام لملمتِ فيه
أحزاني والسَّهر..
أنت قبسٌ من عالم الغيب سكنتِ فؤادي
بجواز سفر..
أنت صاحبةُ الأمر والنهي فيه ذات دلال
والطرف حَور..
قالتْ أأنت حزين يا حبيبي؟ فقلتُ لها هكذا
شاءَ القدر..
هذا زمان يحار الحليم فيه يا حياتي إذا ما
الحبيبُ غدر..
كلما كفكفتْ مني دمعةٌ فاضتْ العينُ مني
كسيلٍ ونهر..
أفرطَ فؤادي بالآهات من ألم الفراق لما
الحبيبُ هَجر..
فأنتِ بلسمُ روحي أقبلتِ بالطهر كمزينةٍ
تروي الشجر..
يا أملي ضياءُ وجهك يبدو لقلبي كأنه برق
لفلقة قمر..
صحا قلبي على نبضِ حرفك لمَّا رششتِه
برذاذ المطر..
فإن سليتِ حبي الوليد فلستُ بسالٍ للطهر
والعفة والخَفر..
ما أعظمَ الوفاء من قلب شفوف بالفضائل
والوجد والفكر ..
يفوحُ العنبرُ من محرابكِ كمريم البتول ليس
كمثلها بشر..
مصطفى أحمد البيطار


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية