..... المحتوى الركيك .....
ما أجمل أن تصنع محتوى إبداعي مميز سواء كان
فني ، ادبي أو شعري .
السمعي أو البصري.
و الأجمل من هذا كله أن يكون جميل في أعين و ذهن المتلقي لهذا المحتوى
الغرض الحقيقي والهدف الرئيسي لصناعة المحتوى هو تأطير احاسيس و مشاعر الناس في قوالب أدبية مختلفة تختصر مواقفهم و مشاعرهم في هذآ القالب الفني او الأدبي،
مما يسهل عليهم حمله و نقله و التسلي به في حالهم و تراحلهم، و يجعله متداول على ألسنتهم. كون هذا المحتوى يلخص أحاسيسهم و مشاعرهم و مواقفهم باسلوب جميل و رشيق ومميز بل و يتباهون بهذا لما يحمل من مدلول ثقافي و اجتماعي و أخلاقي راقي .
وعلى النقيض من ذلك تماما إذا كان المحتوى الذي تقدمه للجمهور لم يكن من منتوجك الخاص ولا معد له ولم يكن مدروس بالأصل و لا تمتلك أبجديّات هذا العمل و كأنك هنا تريد أن تصبح طبيبا بدون دراسة الطب ولا علم لك بنوع الأدوية ولا المعدات ولا تعرفت على الأمراض ولا لديك اي ثقافة في المجال الصحي إطلاقا .
وكذلك المحتوى الأدبي لن تبدع فيه الا إذا درست أبجديات اللغة و التراكيب اللغوية والنحو والصرف و التراكيب الشعرية وبحور الشعر و مدارس الشعر و لا حتى تشرفت بمعرفة الشعراء و الأدباء.
و الأهم من هذا كله، أن المحتوى الإبداعي الأدبي الذي تقدمه يظهر للقراء مستواك الثقافي.. الأدبي و العلمي ..
فلا تجعل ما تقدمه كالزبد يذهب جفاء، بل اجعله مما ينفع القارئ فيمكث في الأرض ولا يندرج تحت مسمى التلوث السمعي والبصري الذي يتساقط بكثرة في شتى وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة و التي تروج للطالح قبل الصالح…
✍️حميد الجديعي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية