ثوب الأسرار
لم أتكلّم
مادام الذبابة غارقة في وعاء اللبن المنسم
لم أتكلّم
و أحلامي في عقلي لادقة و تنعم
لم أتكلّم
عن ضمير إمّةٍ مات و لم يهتم
لم أتكلّم
عن وحدة الشعوب
و غفلة الغروب
و سقوط الهالك الماء مع الحالوب
يعلم و يكتم من يشتم
لقد إشتعلت الأزقّة و شاب الطفل الحزين
من العمل المهين
لابناء المطعم
و من كثرت مرارة الأشرار الحارقة
إسئل النغم
و إصعد السلّم
من هنا يأتي الإنتصار
من دار الى دار
و من محاربٍ حاذقٍ الى الأسوار
قم و إفتخر
لقد ذوّبَ أحشائك السهر
بأبيات من الشعر
أيّها الشاعر الملهم
الإنسانيّة و الحرّية راقيّة
و العبوديّة حافية
سجّل إن تسهم
البس ثوب الأسرار
و الزم سيفك البتّار
و إنقذ البشريّة من الهاوية
الوحدة كرامة
و التفرقة قساوة
لا تفعل الجميل مع من لا يستحقّه
من المهالك يا صاحبي
تسلم أم لا تسلم
تفهم أم لا تفهم
لم أتكلّم
لم أتكلّم
حتّى أن يعصي و ينطق ما بداخلي القلم
القلم ينثر الدموع علي القرطاس فيختم
جاسم محمد الحسّاني 17/06/1403


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية