السبت، 7 سبتمبر 2024


 ثوب الأسرار

لم أتكلّم

مادام الذبابة غارقة في وعاء اللبن المنسم

لم أتكلّم

و أحلامي في عقلي لادقة و تنعم

لم أتكلّم

عن ضمير إمّةٍ مات و لم يهتم

لم أتكلّم

عن وحدة الشعوب

و غفلة الغروب

و سقوط الهالك الماء مع الحالوب

يعلم و يكتم من يشتم

لقد إشتعلت الأزقّة و شاب الطفل الحزين

من العمل المهين

لابناء المطعم

و من كثرت مرارة الأشرار الحارقة

إسئل النغم

و إصعد السلّم

من هنا يأتي الإنتصار

من دار الى دار

و من محاربٍ حاذقٍ الى الأسوار

قم و إفتخر

لقد ذوّبَ أحشائك السهر

بأبيات من الشعر

أيّها الشاعر الملهم

الإنسانيّة و الحرّية راقيّة

و العبوديّة حافية

سجّل إن تسهم

البس ثوب الأسرار

و الزم سيفك البتّار

و إنقذ البشريّة من الهاوية

الوحدة كرامة

و التفرقة قساوة

لا تفعل الجميل مع من لا يستحقّه

من المهالك يا صاحبي

تسلم أم لا تسلم

تفهم أم لا تفهم

لم أتكلّم 

لم أتكلّم

حتّى أن يعصي و ينطق ما بداخلي القلم

القلم ينثر الدموع علي القرطاس فيختم

جاسم محمد الحسّاني 17/06/1403

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية