قصدت الدار ابحث عن رحيق
جمعت الزهر في وقت الشروق
قرعت الباب أبحث عن مجيب
ونبض القلب يقرع في العروق
قرعت الباب. في شوق المحب
و باب الدار ....هاجر مع رفيقي
وضعت الزهر على عتبات بيت
ودمع العين يجري في السواقي
ألا يادار أيا الخطب حل
ألا يادار قولي مادهاك...
غاب الصبح في وقت الشروق
دموع العين تبكيكي رحيق
دموع الحزن تعصر دمع قلبي
وقلبي يشعل نيران الحروق
إلهي........
إلهي....... إنني عبد فقير
شريد الدار والبعد شقاق
شغافي تلطم في الأحشاء قلبي
حتى الحرب صارت في عروقي
فهذا يخنق الأوصال حقدا
وهذا يستبي شيئا من رحيقي
بقلمي علي المعراوي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية