الاثنين، 6 فبراير 2023

وصايا الظلم/ كبير بقلم الشاعر فؤاد الشمايلة



 وصايا


الوصيَّة السَّادسة عشرة


((لا تَظلِمْ ولا تَقبلِ الظُّلمَ))


•الظُّلمُ كبيرة

تدمِّرُ أركانَ العدلِ تَدْميرا.

•والشِّركُ أعظمُ درجاتِ الظُّلمِ والعياذُ بالله

حماني اللهُ وإيَّاكَ-ياولدي-والقارئينَ مِنْهُ

وتَوفَّانا ونحنُ نُوحِّدُهُ جلََّ في عُلاه.

•وفي هذا المقام 

نتذكَّرُ عدلَ عمرَ بنِ الخطَّاب

الذي حاربَ الظُّلمَ وأرسى المُساوةَ

فَلذَّ العيشُ-في عهدِهِ-وطاب.

•ولَنا في سيِّدِنا عمر بنِ عبدِ العزيزِ

أسوةٌ حسنةٌ في هذا المجالِ

الذي عزَّزَ ما أرساهُ الفاروقُ

أيَّما تَعزيزٍ.

•الظُّلمُ

يجعلِ الشَّرَّ يعُمُّ.

•الظُّلمُ ظُلمات

وهو سببُ كلِّ المصائبِ والوَيْلات.

•لا تقبلِ الظُّلمَ لنفسِكَ

وإلاَّ كنْتَ ضعيفًا،إمَّعةً،

ولا شخصيةَ لكَ.

•لا تظلِمَنَّ إذا كنتَ مُقتدِرًا فتندم

فإنَّ الظَّالمَ يعيشُ قَلقًا وأرقًا معَ نفسِهِ

ويتحوَّلُ دمُهُ في عروقِهِ الى سمّ

من شدَّةِ التَّعبِ والألَم.

•الظُّلمُ قبيحة

تُقوِّض كلَّ مَليحة.

•لا تُطأطيءْ لأحَدٍ

فإنَّ الطَّأطأةَ ظلمٌ لنفسِكَ

وهي تجعلُكَ للظَّالمِ كالعَبْدِ.

•الظُّلمُ يقتُل

ويربِّي في النُّفوسِ الحقدَ والغِلّ.

•ظلمُ الرَّعيَّة

يؤدِّي الى جهنَّمَ

فلا تكنْ ظالمًا بَغِيّا.

•وللمظلومِ دعوةٌ مُستجابة

فاحذرْها فهي تخلِّفُ الهلاكَ،الدَّمارَ

والخَرابَ.

•مِنَ الظُّلمِ أكلُ الحُقوق

ومِنهُ الرِّياءُ والنِّفاقُ،

ومِنْهُ العُقوق.

•الظُّلمُ جريمةٌ عامَّةٌ

لكلِّ أنواعِ الشَّرِّ لامَّةٌ

وعواقبُهُ سامَّةٌ طامَّةٌ.

•لا تظلِمَنَّ أحدًا ياولدي

وهذه النَّصيحةُ وهذهِ الوصيَّةُ

هي أنفعُ لكَ مِنْ كلِّ ما لَدَيّ.

•ما انتصرَ الأوَّلونَ إلاَّ بالعدل

فالعدلُ هو أساسُ المُلك

بينَما نعيشُ اليومَ الضَّنك

لأنَّ الظُّلمَ تفشَّى

وأكلُ حقوقِ الآخرِ فينا

يَطغى ويَغشى.

•مَنْ ظلمَ

فلا ينفعُهُ-وحسب-النَّدم

إنَّما ينفعُهُ الإقلاعُ عنْهُ فورًا

وعلى ظلمِهِ طمسَ وختمَ.

•وظالمُ اليتيمِ تنتظرُهُ جهنَّم

فقهرُ اليتيمِ تُزلزِّلُ عرشَ الرَّحمنِ

فتعسًا تعسًا لمَنْ-على ذلكَ-أقدَمَ.

•وإذا ماظَلمْتَ ذاتَ يوم

فتُبْ الى اللهِ تعالى

وارجعِ الحقَّ لصاحبِهِ

قبلَ أنْ يأتيكَ يومٌ

لا ينفعُ فيهِ النَّدم.

•الظلُّمُ مَأسَاة

لا شيءَ-بنظري-يُحدثُ الخرابَ

سِواه.

•ظلمُ النَّاس

سببٌ لكلِّ جريمةٍ

وأسَاس.

•مَنْ يقبلْ بالظُّلمِ هو خانِعٌ

إنَّهُ للضَّعفِ وللهوانِ راكِعُ.

•مَنْ يقبلْ بالظُّلمِ فهو إمَّعة

إنْ لم يستقِمْ

فلسوفَ يظلُّ يندُبُ حظَّهُ

ويًسكبُ الدَّمعَ.

•الظُّلمُ يُقوِّضُ

أركانَ أيِّ بناءٍ

ولكلِّ خطرٍ يُعرِّضُ.

•فيا أيُّها الغافِلُ الجَّاهلُ:

اتَّقِ الَّلهَ في أعراضِ النَّاسِ وحقوقِهِمُ الماديَّة

وإلاَّ حاربَكَ الَّلهُ في عقرِ دارِكَ ولو كانتْ مِنَ الحديدِ

مَبنيَّة.

•حاربِ الظَّالمَ بكلِّ سلاح

ولا توقفْها عنهُ

حتَّى تنتصرَ وتحقِّقَ النَّجاح.

•التَّمييزُ بينَ الأولادِ في المعاملةِ

هو ظلمٌ مِنَ الآباءِ والأمَّهاتِ

ظلمٌ بكلِّ معانيهِ الشَّاملةِ.

•كنْ عادلًا،عنِ الظُّلمِ بعيدًا

تعشْ هانِئًا-ياولدي-سعيدًا.

•الظَّالمُ-ياولدي-عدوٌّ

لا يصدرُ منْهُ أمرٌ حلوٌ

إنَّهُ يعيشُ في مُستنقعِ المَعصيةِ

ويكرهُ-إنْ لم يتُبْ-العلوَّ

ويعشقُ الدُّنوَّ.

•الظُّلمُ إذا انتشر

جعلَ المجتمعَ في حالةِ خطَر

فالحقوقُ تضيعُ

ويُغيَّبُ المخلصُ

ويَحلُّ مكانَهُ الوَضيعُ.

•ياولدي:

واسترجِعْ حقَّكَ بالسَّيْفِ

ولا تقبلْ يومًا بالظُّلمِ ولا بالحَيْفِ.

•الظُّلمُ مُستنقَع

مَنْ حادَ عن شرعِهِ تعالى

فيهِ وقَع.

•الظَّالمُ

ضميرُهُ مَيْتٌ

وقلبُهُ أسودٌ قاتِمُ.

•ومِنَ الظُّلمِ شهادةُ الزُّورِ

وهي عندَ اللهِ-تعالى-كبيرةٌ

وهي تجرِّدُ صاحبَها مِنْ كلِّ خيرٍ

وتتركُهُ كأرضٍ بورٍ.

•الظَّالمُ يحملُ نفسًا جافَّة

وقلبًا قاسيًا

وهو في المجتمعِ أخطرُ آفَة.

•العدلُ بحرٌ والظُّلمُ يابِسةٌ

العدلُ أملٌ

والظُّلمُ لا تعرفُهُ إلاَّ القلوبُ البائِسةُ.

•إذا دعتْكَ قدرتُكَ على ظلمِ النَّاسِ

فتذكَّرِ اللهَ عزَّ وجلَّ ربَّ النَّاسِ.

•لا شيءَ يؤلِمُ مثلَ ظلمِ القَريب

فهو كالرَّصاصةِ المَسمومةِ

التي تفتِّتُ الأحشاءَ

والقلبَ تُصيب.

•الظُّلمُ يَدخُلِ النُّفوسَ الدَّنيئة

وهي كلمةٌ مؤذِيةٌ بَذيئة.

•الظُّلمُ يُحدِثُ القَهْر

والقهرُ في الأمراضِ

هو الأَمَرّ.


فؤاد أحمد الشمايلة-الأردن


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية