ولولا فسحة الألم بقلم الشاعر محمد الفاطمي
ولوْلا فُسْحةُ الأمل
تُحيطُ بنا الوَساوِسُ والكآبه***فَنَشْعُرُ بالحَنينِ إلى الكِتابه
وَنَسْألُ هلْ هُناك بُزوغُ فَجْرٍ***يَرُدُّ على التّرَقُّبِ بالإجابه
ولولا فُسْحَةُ الأمَلِ انْفَجَرْنا***بِفِعْلِ البُؤْسِ في نَفَقِ الرّتابه
وإنَّ اليُسْرَ بَعْدَ العُسْرِ آتٍ***فَنَخْلَعُ ما يُعَدُّ مِنَ الرّقابه
ونحيا كالطّبيعَةِ منْ جديدٍ***فَتُزْهِرُ في ضمائِرِنا المَهابَه
////
أُفَكِّرُ في التَّعلُّمِ والدّراسَه***وَيُحْزِنُني التّأمُّلُ في السّياسَه
تَلَوَّثَتِ الثّقافَةُ في بِلادي***فأَضْحَتْ في النَّوادي كالنّجاسَه
ومَنْ عَشِقَ المَعارِفَ صارَ عِبْئاً***وَظلَّ مُراقَباً تَحْتَ الحِراسَه
كأنَّ طبيعَةَ التّفكيرِ أمْستْ***سبيلاً في الحياةِ إلى التّعاسَه
وَمنْ ظَنَّ التّحَرُّرَ مُسْتَحيلاً***فَذلكَ منْ تَشَبَّعَ بالخَساسَه
محمد الدبلي الفاطمي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية