الأربعاء، 8 فبراير 2023

ولولا فسحة الألم بقلم الشاعر محمد الفاطمي


 ولوْلا فُسْحةُ الأمل


تُحيطُ بنا الوَساوِسُ والكآبه***فَنَشْعُرُ بالحَنينِ إلى الكِتابه 

وَنَسْألُ هلْ هُناك بُزوغُ فَجْرٍ***يَرُدُّ على التّرَقُّبِ بالإجابه 

ولولا فُسْحَةُ الأمَلِ انْفَجَرْنا***بِفِعْلِ البُؤْسِ في نَفَقِ الرّتابه 

وإنَّ اليُسْرَ بَعْدَ العُسْرِ آتٍ***فَنَخْلَعُ ما يُعَدُّ مِنَ الرّقابه 

ونحيا كالطّبيعَةِ منْ جديدٍ***فَتُزْهِرُ في ضمائِرِنا المَهابَه 

                                 ////

أُفَكِّرُ في التَّعلُّمِ والدّراسَه***وَيُحْزِنُني التّأمُّلُ في السّياسَه

تَلَوَّثَتِ الثّقافَةُ في بِلادي***فأَضْحَتْ في النَّوادي كالنّجاسَه

ومَنْ عَشِقَ المَعارِفَ صارَ عِبْئاً***وَظلَّ مُراقَباً تَحْتَ الحِراسَه

كأنَّ طبيعَةَ التّفكيرِ أمْستْ***سبيلاً في الحياةِ إلى التّعاسَه

وَمنْ ظَنَّ التّحَرُّرَ مُسْتَحيلاً***فَذلكَ منْ تَشَبَّعَ بالخَساسَه

محمد الدبلي الفاطمي

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية