الاسراء بقلم الدكتور هشام علي
في الإسرا كان طايف
خير الرسل لله
نوره الكريم سارح
خطواته بأمر الإله
يا مؤمنين وحّدوا
دي معجزة من الله
أمر الرسول يعبده
ويروح مع جبريل
حط البراق في الأقصى
ونبينا كان وياه
صلى هناك ركعتين
والأنبيا صلو وراه
يا موحدين امنّوا
على طه إبن عبد الله
عرج النبي بعدها
حتى السما السابعة
كان الرسل والملائكة
وياه في متابعة
حكمة وخلقها الإله
..... وكلنا مآمنين
إن الإله كان له حارس
ولا حتى مليون فارس
كانوا عليه محاوطين
في العام ده كان الحزن
ماتت خديجة في سنتها
..... ووراها عمه كمان
كانوا دِراعه القوية
وكانوا له جسر الأمان
قوّاه رب الخلايق
حفظه بحب وحنان
بالرحلة للعدنان
نسي الحزن وأساوته
في رحلة للرحمن
عشان يقّوي الإيمان
ويشوف معجزات إللي خلقه
إن قال كن قد كان
ودي واحدة من معجزاته
علشان يأكد رسالته
لبنيّه بني الإنسان
________________________
المهندسين في ١٨ / ٢ / ٢٠٢٣ م
الموافق ٢٧ من رجب ١٤٤٤ ه
رحلتي الإسراء والمعراج
شعر
د. هشام علي
________________________


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية