الجمعة، 10 فبراير 2023

اكون كماأهوى بقلم الشاعر وليد ستر الرحمان

 للقصيدة 4 

 .....................................


أكون كما أهوى مع النفس في خلوة 

و قلبي على حس 

شعور الفتى الهاوي 

يراود وجداني فأذكر خلاني 

و يغمر ألحاني جمال  كما الحلوة 


اعلم ديواني بنص به فكرة 

و أكتب عن اهلي و شبل يعادينا 

غبي يرى الدنيا بعين لسرحان 

و يجهل ماضينا 

كتاب به عبرة 


ألا ليته يدري بأن الملذات 

إذا غادرت صف المباح فلن تغني 

تكون كما النقمة 

تبيد العلاقات 

و تقتل إحساسا جميلا به نرقى 


يطيب ليا الهمس فأرسم لا أبغي 

رسوما بها هدي 

و سنة ضرغام أحب الجميلات 

نساء كما الحور 

بحرف على علم 

يصور حسناء تقوم بما يرضي 

وتسمو المقالات

فليلى هوى القلب 


هواها 

ضياء في 

يعلم أشعاري 

و وحي من الروح ببيت على وزن 

عروض به نبني قصيدا لمن يدري 

فقيه له خبرة و علم على عدة 


أتوق إلى الماضي ديار أحبائي 

و دارا بها ليلى 


تغازل أحداقي برمش كما الظفر 

يميز عينيها فتظهر كالبدر 


محي به نور و ثغر حلا عذب 

كما الرطب نهواه فنغدو له خلا 

نفضل حلواه و جيدا به شهدة 

تداوي الأحاسيس بلب ريا زبدة 


لعمري لفي الجوف خصال 

بنفس من 

كرام و أشراف تجود على عز 

فلا السحت يغويها و لا الدنيا تعنيها 


تخوض الوغى حبا لشرع به لذة 

و تصنع أوطان تقيم بها تبقى 


تذود و بالروح و بالمال و الطفل 

فتترك تاريخا 

كتاب به عبرة 


يظن ولي الأهل أن زواياه 

حساب بحسبان دقيق به الصحوة 

فيقطع أعناقا 

و يمنع ماعونا 

و ينهب لا يأبى 

و كل له حل حلال و إن دل 

على ما سيمحونا 


غبي هوى السلطة 

فمات كمن حاد عن الحق و ارتدى 


رعاة بلا حلم و مبدئ فاروق 

تهين المساكين و تعشق من هد 

جمال الأنا فينا 


شعوب بلا عزم تقوم لكي تفنى 

تموت و لا يصحو ضمير 

لراعينا


محامي من النسوة 

و بالعهر معروفا 


نساء على العدل 


فقاضي بلا طهر 


يقوم و قد يسهى بطبع من الرب 

ليالي و في العدة 

صواب لمن عد 


مشير يرى الحكم بمنظور خلان 

كأم لطفليها 

تحن و لو قالت قبيحا و زد أف 


لعمري لفي الدولة حفيد لدجال 

و من نسل زنديق 

لئيم و آتان 

يقود 

بأمر من 

نساء بلا عفة 


يعز على قلبي غياب مزاياه 

فقد كان لي زاد و علم 

كما الشهدة 


أبي ركن أوزاني 

و بالعلم قد غذى قصيدي و أبياتي 

له كل ما عندي و نبض بشرياني 

له حب طفلين 

صغيري و وجداني 


أحن إلى أمي و حضن بلا غل 

و خبز بلا سحر 

يمزق أوصالي و ينهش في عظمي 


ألا ليت لي علم 

فأركب بوراق 

أسافر كالروح إلى عالم ماضي 

إلى حيث ترياقي 

مكان به أمي 

..........................................

بقلم وليد سترالرحمان


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية