أسطورية الحب . الشاعرة ليلى النصر
أسطورية الحب أنت
تنزف روحي شوقا للهروب إلى ذراعيك
ويدمي القلب لاحتضانك عمرا تعرى إلا منك
فلا بديل لليل خلا من طقوس حبك
ولا هوى ينحر الجسد إلا هواك
كم يطيب لي لقاء الشفاه
معلنا اختصار العشق وانتحار الصبر
فعناق الروح لا يهوى الإنتظار ...
شيء فيك يدعوني للإستنفار
ويحرض كل دواتي
على إقامة ثورة خفية
لا تعلم بها سوى أوراقي
شيء فيك يخلق حاسة مجهولة بي
تستشعر ظلّك يساوم ضوء قنديلي
تُعلمني أن هناك
شعاع يخترق مدار تركيزي
تقول لي يا عاشقاً
أنت محاصر من جميع الحواس فـ أستسلم...
تخدرت عروقي بأحضانك
والفؤاد بأنفاسك اختمر
عبرت اللازمان مهاجرا عبر عينيك
ودخلت دهاليز العشق المخفية
وحيدا أعزل
لا شيء معي غير أنفاس ابتلت بشذى روحك
واصطحبت رمشا ليسحرني
وخصلة شعر تأسرني
وبعضا من لعابك ليسكرني ...
لو ترجعين ...
ما عدت أعرف
أين أنت الآن يا قدري
وفي أي الحدائق تزهرين
في أي ركن في فضاء الكون
صرت تحلقين
في أي لؤلؤة سكنت بأي بحر تسبحين
في أي أرض
بين أحداق الجداول تنبتين
أي الضلوع قد احتوتك
وأي قلب بعد قلبي تسكنين ...
أسطورية الحب أنت لو تعلمين ...
كم من الليالي بت أداعب هواك
على ضي القناديل
وأنسجك شالا من الحرير
وأكتبك قصيدة نثر
وأبعثرك وألملمك وتكونيني
حبل الوتين ...
بقلمي ليلى النصر


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية