الخميس، 11 مايو 2023

على درب خطيت القصيدة بقلم الشاعر عبد العزيز مكي

 على دربك خطيت القصيدة

فعلقت كلماتها وتسمرت

في هيكل جماد

وهل المجاز بالتأويل وشى

للاحرف البيضاء كالورد تصورت

أبياتها شرعت

تهذى بلا شفاه وروائع الصمت تفجرت

تدهش الحسن وفي مشيتها تمخترت

معروس في ليلة عرسها أبهرت

عيناها بالحسن تكحلت

وبالخجل تحجبت

والرمش على الحاجب

الكل شفاة تعجبت

حذاري ياقلبي جئت بالنار تلعب

في ثنايا الأفق نثرت

رقيقة المبسم ضعفت امامها جواهر

ولبريقها تجلى الزمرود وبعبقها تعطرت

فبسطت يدي وحنايا الفؤاد

وملحمتي بشجونها ارتعشت وسحرت

مسك فاح يخترق احاسيسي

الحلم المسجى على متن السطور

طاف خيالها حتى اسكرت

من لعابها الشفاه تعرت

تجاذبني الهوى وينمو داخلي

ويصدح بالبال وافكاراً خطرت

براءة فتنت اسارير الفؤاد

وكل من رواها قصيدتي مشاعره ارتعدت

وتلعثم اللسان وصرخاته أضطربت

تمتاح ابياتها من سطر قافية

وأنا أمرغ صبابتي التي صُهرت

فأرحميني من أضطهاد الهجر

حسرات حشرت

لا تطلقي من مقلتيك رصاص الهوى

فاسقط قي غيابة جب الغرام

والعين للدمع نثرت

عبدالعزيز مكي


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية