على درب خطيت القصيدة بقلم الشاعر عبد العزيز مكي
على دربك خطيت القصيدة
فعلقت كلماتها وتسمرت
في هيكل جماد
وهل المجاز بالتأويل وشى
للاحرف البيضاء كالورد تصورت
أبياتها شرعت
تهذى بلا شفاه وروائع الصمت تفجرت
تدهش الحسن وفي مشيتها تمخترت
معروس في ليلة عرسها أبهرت
عيناها بالحسن تكحلت
وبالخجل تحجبت
والرمش على الحاجب
الكل شفاة تعجبت
حذاري ياقلبي جئت بالنار تلعب
في ثنايا الأفق نثرت
رقيقة المبسم ضعفت امامها جواهر
ولبريقها تجلى الزمرود وبعبقها تعطرت
فبسطت يدي وحنايا الفؤاد
وملحمتي بشجونها ارتعشت وسحرت
مسك فاح يخترق احاسيسي
الحلم المسجى على متن السطور
طاف خيالها حتى اسكرت
من لعابها الشفاه تعرت
تجاذبني الهوى وينمو داخلي
ويصدح بالبال وافكاراً خطرت
براءة فتنت اسارير الفؤاد
وكل من رواها قصيدتي مشاعره ارتعدت
وتلعثم اللسان وصرخاته أضطربت
تمتاح ابياتها من سطر قافية
وأنا أمرغ صبابتي التي صُهرت
فأرحميني من أضطهاد الهجر
حسرات حشرت
لا تطلقي من مقلتيك رصاص الهوى
فاسقط قي غيابة جب الغرام
والعين للدمع نثرت
عبدالعزيز مكي


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية