و كأنك ظلي . الشاعرة حبيبة توشنت
وكأنك ظلي أجدك خلفي...
كأمواج البحر تتضارب داخلي...
تائهة ومشوشة أفكاري...
وسط زحمة وضباب يكسو عيني...
فلا يليق بي سوى الرقص على اوتار آمالي...
عنده يخترق الحنين جدران قلبي...
حينها يتسلل الشوق يخترق كياني...
فكيف لي أن أنسى خطواتي؟..
والقدر عن ذلك الطريق أبعدني...
بعض الكلمات جرحتني...
وٱخترقت السهام جدار قلبي...
إذا كان الأمس قد ضاع مني...
فاليوم أصبح بين يدي...
وإن كان اليوم سينتهي...
فالغذ مازل الأمل سيأتي...
قد يبدو سهلا أن أقلب الصفحة...
لكن لن أستطيع تمزيقها...
لأني سأعثر عليها...
كلما بحثت بين صفحات عمري...
لم أكن يوما ضعيفة...
لكنك وضعتني بين خيارين...
لا ثالث لهما...
صعب أن أخوض تجربة...
وأعلم خسارتها منذ البداية...
تعرض عليا حبا مستحيلا...
فكيف أقْبَلُه؟..
عذابي أكبر من عذابك...
لكني فضلت الإبتعاد...
وستفهم يوما أني أنانية...
واحب التملك...
لكن حبك م
ستحيل وجميل...
✍️حبيبة توشنت


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية