برقية الزعفران بقلم الشاعر محمد المنسي خليل
........برقيةُ الزعفران،
منى إِلَيّكَ الحُـبُ والإجلالُ،
وإليك منى بالحروفِ جمالُ.
والشِعْـرُ فيه رَحَابةٌ وصبابةٌ،
وألذُ شَـيّئٍ بالهَـوى الأهـوالُ.
وأنا لجَـمْـرِ المَـحَـبَةِ قَابِـضٌ،
والنارُ فى هَوَى المُحِبُ زلالُ.
ماذا أقولُ ولِلمَـواجِعِ نَارُهَا،
أسفاً،فبَعْـضُ القولِ لا يُقَالُ.
لو كان فينا بصِيّصُ نَخْوَةٍ،؟
مَا ماتَ دونَ لُيُوُثِـنَا الأطفَالُ.
ياليلُ وهْمِى وسَفَهُ قصائدى،
إِنْ المصـائِـبَ عِـنْـدَنَا أثْـقَـالُ؟
يرُجُنِى وجَعِى أقولُ مُنَدِدَاّ،
لمْ يَبْـقَ فى صَـدْرِى مَـجَـالُ.
لَوْ لمْ تَحْـمِ الأسُـودُ عَرِيّنِـهَا،
مَا إسْتَأٓسَدَتْ بَعْدَهَا الأَشْبَالُ.
قُـوُلوا كَفَـى للظَالِمِين مَرّةّ،
فَتَسْتَعِيّدَ حُضُوُرِهَا الأَبْطَالُ!
فَـلِأٓيِ شَـيّئٍ لا نُقَـرِرُ مَـرَةً،؟
أَنْ البَقَـاءُ مَعَ الخُنُوُعِ مُحَالُ.
وبِّـى من اليقين ألْفُ إجَابَةٍ،
ولدى عن هَـذَا التَرَدِى مَـقَالُ.
سَيَجِيئُ مَنٍ يُحْيِى مواتُنَا،
إن كانْ،لِـهَـذَا الزَمَـانِ رِجَـالُ.؟
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية