أمي . الشاعر وليد ستر الرحمان
أمي
....................
خمسون من العمر فاتت
و أنا كالغصن بلا جذع
مبتور مكسور القلب
من بعد رحيلها عن رحبي
مازلت أفتش عن حضن
يثريني يدفيني حبا
عن طبع لا عشق خل
قد غابت في زمن صعب
تركتني مثل الأيتام
من دون أم معدوم
فالقلب مريض مهموم
و الروح بخار لا يجدي
عام أعوام لا تكفي
ما زالت ذكراها أبدا
العين بلا شح دوما
تنتفض بدمع ما داوى
ما خفف من هول الهم
أمي حوراء من روض
فيها من كل الأزهار
من عذبه نلثم إحسانا
فنجود و بالحسن نبني
أمي كالبدر شمائلها
قد نالت عن سلف خصب
أرقى الصفات فلم تبغي
..............
.........
بقلم وليد سترالرحمان


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية