الخميس، 24 أغسطس 2023

الشاعر عبدالله محمد ملامح كاذبة

 ملامح كاذبة


أيتها الذكريات الماضية

ذات الأحداث الصاخبة

اليوم ٱراك

وانت تمرين

أمام خاطري

عمر ضائع

ومشاعر كاذبة

ظلت تتوارى

تختبأ خلف 

ملامح مهذبة

وحين سطع 

ضوء الشمس

ولت هاربة

أين الضحكات

والليل يفرد

عباءته

على الآمال الغاربة

أين السؤال

عن الأحوال

أين الوعود

بصد كل نائبة؟

هل كان الحب

مجرد خلجات

وقتية ذاهبة؟

ساد الصمت

حاضر الأيام

واغلق كل

نافذة للماضي

لم تكن إلا حاجبة

لماذا لا تعترف

بأن الحياة

في ظل الذكريات

المنسية

بلا فائدة؟

نحلم باللقاء

ثانية

وكان النسيان

لوجودنا

أمر من الأمور الصائبة!

إلى متى

نقبل التغاضي

على ماكان في الماضي

ونحن بقلوب

مع الأحزان 

مازالت  محاربة؟

أيتها الذكريات المؤلمة

أغلقي أبواب مدينتك

وعودي من حيث  أتيت

مسالمة

لم يبقى لدي

غير كلمات

تئن منها السطور

وتثور معاتبة

مضى جل العمر

وانت تقدم الأمل

على أطباق الشوق

تبتسم كلما

أصابك جرح الليالي

برمية صائبة

تلملم ماتبقى

من عزيمة القلب

وتعود

 لتشد علي ساعد الليالي

 ‏وهي كاذبة

 ‏صمتك عن أحلامك

 ‏وهي تهوي

 ‏إلي حضيض النسيان

 ‏كقربان تقدمه

 ‏من أجل من كنت تظن

 ‏أن لهم معك

 ‏أحلام مقاربة

 ‏يداك التي

 ‏كنت تمدها

 ‏وكانت معها

 ‏ من القلب

 ‏ تمتد أياد مصاحبة

 ‏كل هذا 

 ‏طوته صحائف

 ‏الأيام الذاهبة

 ‏كأنك لم تكن

 ‏غير سراب

 ‏رأته العين

 ‏وحين تحققت منه

 ‏عادت خائبة

 ‏وجوه

 ‏يحجبها الخوف

 ‏عن الظهور والمحاسبة

 ‏قلوب تتآكل

 ‏لاجدران لديها

 ‏ولا حدائق تأمل

 ‏أن يأتيها ماء الحب

 ‏فتصبح ربيعية 

 ‏بعد أن كانت 

 ‏صيفية لاهبة

 ‏طرقات يملؤها

 ‏شك 

 ‏في وصول الصرخة

 ‏المكتومة

 ‏حد اللحظة المناسبة

 أشجار من طول الصمت

 ‏راحت تسأل النسيم

 ‏لماذا أتيت؟

 ‏بدموع معاتبة

 ‏مر زمان

 ‏لم يبقى لي

 ‏من بعض الماضي

 ‏في ذاكرتي 

 ‏غير ملامح كاذبة

 ‏أشواق سافرت

 ‏لم يبقى لها أثرا

 ‏محت عواصف الليالي

 ‏كل الآثار

 ‏وأعادت للفؤاد

 ‏قوافله الضالة

 ‏إلى مرابعها

 ‏ محملة بالنسيان

 ‏وأوراق جف فيها

 ‏منذ زمان

 ‏حبر المعاتبة

كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏ملامح كاذبة


أيتها الذكريات الماضية

ذات الأحداث الصاخبة

اليوم ٱراك

وانت تمرين

أمام خاطري

عمر ضائع

ومشاعر كاذبة

ظلت تتوارى

تختبأ خلف 

ملامح مهذبة

وحين سطع 

ضوء الشمس

ولت هاربة

أين الضحكات

والليل يفرد

عباءته

على الآمال الغاربة

أين السؤال

عن الأحوال

أين الوعود

بصد كل نائبة؟

هل كان الحب

مجرد خلجات

وقتية ذاهبة؟

ساد الصمت

حاضر الأيام

واغلق كل

نافذة للماضي

لم تكن إلا حاجبة

لماذا لا تعترف

بأن الحياة

في ظل الذكريات

المنسية

بلا فائدة؟

نحلم باللقاء

ثانية

وكان النسيان

لوجودنا

أمر من الأمور الصائبة!

إلى متى

نقبل التغاضي

على ماكان في الماضي

ونحن بقلوب

مع الأحزان 

مازالت  محاربة؟

أيتها الذكريات المؤلمة

أغلقي أبواب مدينتك

وعودي من حيث  أتيت

مسالمة

لم يبقى لدي

غير كلمات

تئن منها السطور

وتثور معاتبة

مضى جل العمر

وانت تقدم الأمل

على أطباق الشوق

تبتسم كلما

أصابك جرح الليالي

برمية صائبة

تلملم ماتبقى

من عزيمة القلب

وتعود

 لتشد علي ساعد الليالي

 ‏وهي كاذبة

 ‏صمتك عن أحلامك

 ‏وهي تهوي

 ‏إلي حضيض النسيان

 ‏كقربان تقدمه

 ‏من أجل من كنت تظن

 ‏أن لهم معك

 ‏أحلام مقاربة

 ‏يداك التي

 ‏كنت تمدها

 ‏وكانت معها

 ‏ من القلب

 ‏ تمتد أياد مصاحبة

 ‏كل هذا 

 ‏طوته صحائف

 ‏الأيام الذاهبة

 ‏كأنك لم تكن

 ‏غير سراب

 ‏رأته العين

 ‏وحين تحققت منه

 ‏عادت خائبة

 ‏وجوه

 ‏يحجبها الخوف

 ‏عن الظهور والمحاسبة

 ‏قلوب تتآكل

 ‏لاجدران لديها

 ‏ولا حدائق تأمل

 ‏أن يأتيها ماء الحب

 ‏فتصبح ربيعية 

 ‏بعد أن كانت 

 ‏صيفية لاهبة

 ‏طرقات يملؤها

 ‏شك 

 ‏في وصول الصرخة

 ‏المكتومة

 ‏حد اللحظة المناسبة

 أشجار من طول الصمت

 ‏راحت تسأل النسيم

 ‏لماذا أتيت؟

 ‏بدموع معاتبة

 ‏مر زمان

 ‏لم يبقى لي

 ‏من بعض الماضي

 ‏في ذاكرتي 

 ‏غير ملامح كاذبة

 ‏أشواق سافرت

 ‏لم يبقى لها أثرا

 ‏محت عواصف الليالي

 ‏كل الآثار

 ‏وأعادت للفؤاد

 ‏قوافله الضالة

 ‏إلى مرابعها

 ‏ محملة بالنسيان

 ‏وأوراق جف فيها

 ‏منذ زمان

 ‏حبر المعاتبة

كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏


 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية