الثلاثاء، 19 سبتمبر 2023

حلم بقلم الشاعر عبدالله محمد

 حلم


وانتظرت

حتى غاب الرفقاء

كانت تعد الغرفة

للمساء

جلست أمام المرآة

وبين أصابعها

لا أدري 

لماذا أحمر الشفاة؟!

أعرف أنها عزباء

بدأ الشك يداعب فكري

في خفاء

فأنا لا أعرف 

أمراة تتزيين

إلا للقاء

تقدمت..

نحو الباب..

طرقته في خجل وحياء

مازال الاحمر 

بين أصبعيها

ينتظر الإذن بالطلاء

إلتفتت..

وفي عينيها 

تساؤل المرأة البلهاء

ماذا تريد؟

ولماذا جئت  إلى غرفتي

وانا وحدي 

يداعب جفناياالإغفاء

وقامت في توتر

تطلب مني 

الرحيل دون إرجاء

عذرا فقد دخل الوقت

أرجوك 

لاتدع الشك في نواياك

يجعلني أخشاك

لن أبقى فى

مكان تنوي أنت

فيه البقاء

قلت مهلا

أعرف معني الخوف 

حين يزور

قلوب النساء

لم ٱتي إلا لأسألك

هل مازال قلبك

خاليا

أم أن هناك

من ألقى شباكه

منذ زمن

فوقعت في الأسر

دون فكاك

لم أرى

في حياتي

من تملك جيشا يهزمني

رغم عنادي

فقدت الحراك

مسحور أنا

ماأجمل السحر

إن كان ساحره

أمراة حسناء

لن أخشى هبوب الريح

ولا عواصف الصحراء

فقربك حياتي

أرى فيه للروح الإنتشاء

كيف يغيب الفجر 

عن عالمي

وانا حر 

أفعل ما أشاء

لماذا يقيدني

شعوري نحوك

فلا أستطيع الامضاء

الخوف أرجوحة قلب

تقذفه بعيدا 

يفقد وجوده 

وكافة الأشياء

هل تسمعيني

أم أنك مازلت تصرين

على التظاهر بالغباء

قالت عذرا

لست أمراة

كتاب على رف مكتبتك

حين تريده

تأخذه دون عناء

لا يقدر الذهب

من عاش طويلا 

يجعل من كلامه المعسول

طريقا للحب

وقلبه بلا عطاء

دعني أفكر

ربما عدت لنبع الحب

وعدت معك

تخطو سويا للإرتواء


كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر


0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية