عشقُ قهوتي لشرفتي الشاعرة ملاك الزين
عشقُ قهوتي لشرفتي
1
ذاتَ يومٍ من شرفتي
المطلةُ على زمنِ الصمتِ
و أنا أستضيءُ بنورِ القمرِ
وإذ بالقمرِ يغادرُ كبدَ السماءِ فجأةً
و ما عادَ القمرُ لكنَ الظلامَ يحيطُ بكلِّ شيءٍ
مازلتُ كلَّ ليلةٍ أُراقبُ عودةَ القمرِ
ما فقدتُ الأملَ بعودتهِ لكنهُ لم يعد .....
2.
كعادتي كلَّ ليلةٍ عندَ الغروبِ
أجلسُ في شرفتي وأشربُ قهوتي
على أنغامِ صمتْ المكان وخلوهِ من الناسِ
ما إن سمعتُ قرعاً على البابِ ذهبتُ مسرعةٍ
إذ بمتسولٍ يطلبُ عوناً فأعطيتهُ ما في النصيبِ
وإذ بهِ يقول : ربنا يسعدك ويسرَّ خاطركِ
شعرتُ بنعاسٍ شديدٍ ثمَ غفوتُ على الأريكةِ
وما استيقضتُ في صباحِ اليومِ التالي
تذكرتُ كوبَ قهوتي
الكوب الذي لم يتسنى لي شربهُ في الشرفةِ
ذهبتُ إلى الشرفةِ وإذ بكوبْ القهوةِ ما زالَ ساخناً
أخذتُ منهُ رشفةً و قلتُ في سري
قهوتي تخلصُ لي بالوفاءِ
لكنَ البشر تناسوا و نسيوا الوفاء
شكراً لكِ يا قهوتي لأنكِ صديقتي المخلصة .....
الشاعرة ملاك الزين.
4/11/2023


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية