قولي بعتكَ .. لأرتاح الشاعر د . صلاح شوقي
......(( قولُي بِعتُكَ .. لأرتاحْ))
كُنتِ كنَدَى الصَّبحِ ، كُنتِ
بَلسمٌ ، يَشفِي الجِراحْ
كُنتِ شُعاعَ الأملِ ، بعدَ
الظلامِ ، نُورُ الصَّباحْ
أرَأيتِ صَبرِي ، مَهما كانَ
عِنادُكِ ، أهدِيكِ السَّماحْ
ليسَ رِياءً ، كنتِ مَلكتي
.. .و قربكِ ، راحةُ الأروَاحْ
و كان عشقكِ دوائي ،
. جعلني ، عازفًا و مدَّاحْ؟
كسَيلٍ جارِفٍ ، غَرامي
مَلأ الكؤوسَ و الأقداحْ
فقلتِ : فيكَ تهِيمُ الرَّوح ،
بعُمرِي أفدِ.ِيكَ صلاحْ؟
لِمَ أهديتِني صَمتًا ، يُؤذِيني ،
ككابُوسٍ ، كلُّهُ أشباحْ؟
لَمْ و لن تصدِّقي ، تعبتُ
أرضِيكِ ، تَحايُلًا أو مِزاحْ
كفاكِ رقصًا على الحِبالِ
كفَى خِدَاعًا ، ألآمِي نُوَاحْ
لِمَ نصِيبي ، نَزفُ قلبي
للأبدِ ، مُثخَنًا بالجراحْ
أكُلُّ جَميلِ مغرور ، يتلذذ
بالكبرياءِ ، يَضِنُّ بالأفراحْ
مُقتنِعًا اهجرِيني ، و ان
عِشتُ ، محرُومًا سَوَّاحْ
ظنَنتُكِ سعدِي ، فَزِدتِ
همِّي ، يؤلمُني الإلحاحْ
يا قاسيَةً عودِي عاشقةً ،
أو قولي بِعتُكَ ، لأرتاحْ
د. صلاح شوقي.......مصر. 25/12/2023


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية