قطار العمر
على رسلك يا قطار العمر
رويداً رويداً بنا سر ...
وقف على محطات الأماني
وانتظر ...
تعجلت بالمسير وكأنا لهذة
الحياة لم نَزر ...
ها قد بياض الثلج في
رؤوسنا قد ظهر ...
وغدونا كمن عاش الحياة
بين الجد والهزر ...
أعوام مرت كأنها سويعات
بين العشاء والفجر ...
حياةٌ يلهوا بها الإنسان
وكأنه سيعيش الدهر...
أصنع المعروف فإنك
مفارق كما تفارق
الأوراق في فصل
الخريف الشجر ...
وإنك راحلٌ عنها
ويبقى الأثر ...
فالعمر لحظات والوقت
متململٌ ضجر ...
لا تغتر بقوتك ألم ترا
الهزبر وهو يحتضر ...
بقلمي لطفي المهيرات


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية