الأخلاق ركبها المرض
الأَخْلاَقْ رْكَـبْهَا الْمَـرَضْ
خَـلِـيـنَـا شَــرَعْ الله لِـي فَــرَضْ
مَا طَـبَـقْـنَـا أَحْـكَـامْ مَنْ السُـنَـة
عَـمَـرْ جَبَهْتَهْ مَا مَـسَـتْ الْأَرَضْ
يَـتْـمَنَى تْكُـونْ فَالسَجْـدْة المَـنَى
نَاسْ مَا لِـيهَـا فَالـدُنِـيَـا غَـرَضْ
حَـيَاتْهَا سَامْـطَة مَا فِـيهَـا بَـنَـة
الأَخْلاَقْ رْكَـبْ سَاسْهَا الْمَـرَضْ
أَجْـسَادْ بِـدُونْ رُوحْ وَبْلاَ مَعْـنَى
الْقَـلُوبْ كَحْلَة مَنْ شَدَة الْبُغَـضْ
التـَفْكِيـرْ بَعْـقُـول سَكَـنْهَا الْغَـنَة
سُوسَة فْوَسَطْ النَاسْ تْخَـلْوضْ
سَايْرَة فْطْـبَعْهَا تَنْـشَـرْ فَالْفِـتْـنَـة
تْلَـسَـنْ بْقُـبْحْ الْهَـدْرَة فَالْعَـرَضْ
مَا خَلاَتْ وَلاَ حَـدْ فْحَالَهْ يَتْهَـنَى
تْحَـرَضْ زَايْـدَة فْأَعَـمَى أَيَـامْهَا
مَا أَخْـذَتْ الْعِـبْرَة مَنْ فَجَـبَانَـة
تْـفَرَقْنَا وَخْسَرْنَا بَعْـضَـنَا بَعَـضْ
دْخَـلْـنَا فْعَـالَـمْ مْـلاَنْ بَالـشَحْـنأ
لِي طَاحْ فَالْفَخْ مَا قْـدَرْ يَنْهَضْ
أرْمَتَهْ الدُنْـيَا فِنْفَقْ مَنْ الدُجْنَـة
نَاسْ مَنْ وَرَاءْ الْـمَالْ تَـرْكَـضْ
بَاغِـيَة بِأَيْ طَـرِيقَة كَانَتْ تَغْـنَى
لَوْ تْكُونْ بَالنَهَـبْ الْمُهِمْ تَقْـبَضْ
تَتْوَكَـلْ عَلْ النْفُـوذْ بِهَا تَـتْعَـنَى
مَا عَامْلَة حْسَابْ لْيُومْ الْعَـرَضْ
يَجِي النْهَارْ كُـل شِي فِيهْ يَـفْـنَى
رَاجَعْ نَفْسَك قَبَلْ الْعِينْ مَا تغـمض
وَالرُوحْ يَأْخُذْهَـا مُـولْ ألْأَمَـانَة
بقلمي .............................عبد الكريم بركة


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية