الخميس، 8 فبراير 2024

شمس العودة للشاعر عبدالله محمد حسن

 شمس العودة


مالي كلما

قلت الوداع

شدني إليك

الحنين؟

فعدت دون وعي

إلى هواك

نفس المحب

لرؤياك من سنين

مالي كلما 

رسمت طريق الرحيل

وغابت شمس العودة

إليك

وأفتقدت الدليل؟

كنت أنا

وحدي لأشواقي

الدليل

عدت كما بدأت

وعلى ملامحك

قرأت

سفر المستحيل


أول  الصفحات

تحكي 

عن ملك ضليل

تاهت مراكبه

في بحر الهوى

فأضحى عليل

يئن من

طول النوى

وبينه وبين 

حقيقة الأماني

بحر كبير

على شاطئيه

نار   تعجز الكلمات

عن وصف الكثير 


مالي أراني

أقطف من زهرات لقاءك

زهر الٱتي

بقلب حسير

وأنت تحت نافذة الهوى

تحلمين 

بدقات قلبي

حين تتساقط

كل المحاذير

والشمس تلملم 

ضفائرها

وقت الأصيل

يدعوك الحب

إليه

تأتين مسرعة

هاأنت 

على عتبات الحلم

تقرأين ماشئت

من حكايات الأنين

ويمر الليل

ورغم صقيع  الإنتظار

تشعرين بدفء الحنين

معذب أنت ياقلب

غريب

تبحث عن طوق نجاة

تصرخ من أحزانك

تستجير

ملت أشواقي

أساطير المرجفين

سئمت ذاك الصد

وذاك اللحن الحزين

مال الخوف

ينساب بحرية

بين ثنايا الإحساس

يغلق أبواب القرب

في وجه قلوب العاشقين

منسية أيامهم

غريبة أحلامهم

حزينة أقلامهم

على سطور الحياة

تكتب 

رحلة الدامعين

مالي أراك

رغم البعد

في خيالي

على ناصية الشوق

تنتظرين؟

تحبين ما أحب

ولكن لاتبوحين

خوفا من ذهاب

شمس العودة

تبقين الحب

خلف أسوار الصمت

سجين

من لي بلسان

ينطق بالحب 

يخطو نحو الشمس

يعيد ماسلبته

من أحلامه السنين؟

هل معنى الحب

أن نحيا

على حافة الصمت

نبكي غربة مشاعر وحنين؟

وبين أيدينا 

نهر تفيض 

ماؤه حبا من سنين


كلمات/عبدالله محمد حسن

مصر



0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية