ربح البيع للشاعر عاطف ابو بكر
[رَبِحَ البَيْعْ]
--------------------------
قالَ لكَ الهادي في الرؤيا
يا وائلَ قد ربِحَ البَيْعْ
فعرٍفْتَ بأنَّ الرؤيا بشرى
وبأنَّ الأهلَ بجنَّاتٍ أعرضَ
منْ طبٍقاتِ الأرضِ السبْعْ
رحلَ الأحبابُ ونزفَ القلبُ
ولمْ نشْهَدْ ضعْفاً فيكَ وأمَّا
العْيْنانِ فلمْ نشهدْ بهما نقطةَ دمْعْ
أدْهشَ صبْرُكَ كلَّ الربْعْ
ما كانَ الصبْرُ تَطَبُّعَ فيكَ
ولكنْ عندكَ ذاكَ الطَبْعْ
ذاكَ قضاءُ اللهِ وَلِما شاءَ
الخالقُ بعدَ الطاعةِ كلَّ السمْعْ
كنتَ تقولُ لطرْدِ الغاصبِ أثمانٌ
وقطاعُ البذْلِ لأجْلِ الأرضِ يُجيدُ الدَفْعْ
ولذلكَ قدَّمَ بذْلاً وسخاءً
لا أعظمَ منهُ ولا أرْوَعْ
فالنخْوَةُ ربُّ العزَّةِ بِشبابِكِ غزَّتنا قد أوْدَعْ
إنْ دقَّتْ للحربِ طبولٌ يتقدَّمُ للميْدانِ
شبابٌ يبْغونَ النصرَ أوِ الجنَّةَ
وإليْهِ يَطيرونَ كبْرْقٍ أو أسرعْ
تلكَ الجنَّاتُ كعرْضِ سماواتٍ سَبْعٍ أو أوسَعْ
فيها المَشْهدُ لا أروَعُ أو أبْدَعْ
وبها حورٌ بمُحيَّاً كشموسٍ تسْطَعْ
أو كبدورٍ في ليْلٍ تطْلَعْ
وبها أنهارٌ من لبنٍ وخمورٍ لا تُنْزِفُ أو تٓصْدَعْ
وبها بطعامٍ مِنْ لحمِ طيورٍ وفواكهَ أو ما
رغِبٍتْ نفْسكَ تتمَتَّعْ
وبها رغَدٌ وهناءٌ ونعيمٌ لم تشْهَدْهُ عيونكَ
من قبْلُ ولم في يوْمٍ تتوقَّعْ
وَبها لا حسدٌ أو لغْوٌ تسْمَعْ
وبها لا جسدٌ يتوجَّعْ
وبها لا موتٌ كالدنيا يَفْجَعْ
وبها لا ظلْمٌ مِنْ طاغيةٍ
لضميرٍ لا يخْضَعْ
أوْ لإلهٍ لا يَخْشعْ
وأنتَ أُصِبْتَ لمرَّاتٍ لكنَّكَ
عن دوْركَ في فضحِ جرائمَ
صهيونٍ لم تتراجعَ أو ترْجعْ
وَمنَ الأخطارِ فلمْ تجْزَعْ
والبشرى فيها مع أحبابكَ بالجنَّةِ
وبإذنِ اللهِ يكونُ الجمْعْ
والرؤيا صادقةٌ فبأحمدَ { صلعمَ}
لا يتمثَّلَ شيطانٌ بالقَطْعْ
فهنيئاً يا وائلَ بالفوْزِ ،فلقدْ فارقتَ
بدارِ الدنيا الأحبابَ،صبرْتَ فَنِلْتَ
مِنَ الرحمنِ الجنَّةَ ،وأنا يا ليْتي
شعْراتٌ في رأسكَ أو في كفِّكَ بعضَ
شرايينِ أو عظْماتٍ في إصْبعْ
كي مثْلكَ في جنَّةِ ربِّي أتَمَتَّعْ
---------------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/١/٢٧م
------------------------
[قاتلهمْ أو تُقْتَلْ]
قاتِلهمْ أوْ تُقْتَلّْ
أوْ قد تُجْبرُ أنْ تَرحَلْ
أوْ تقضي عمركَ بينَ القهرِ وبينَ الذلّْ
أوْ في سجْنٍ ليسَ بهِ شمسٌ أوْ ظِلّْ
وعليهِ فكيفَ الحلّْ؟
إنْ لم تقْتلهمْ فسَتُقْتَلْ
زلْزِلّْ تحتَ الأقدامِ الأرضَ ،وَاعْطِ دِماكَ ولا تبْخَلْ
وتعجَّلْ لا تتردَّدْ أو تتَمَهَّلْ
أمَّا الأوهامَ فلا تَقْبَلْ
كالقوْلِ تمهَّلْ
أو كالقوْلِ نُفاوضهمْ فلعَلّْ
مَنْ قالَ بذلكَ مشبوهٌ أو أهبَلْ
قاتلهمْ،تأْمَنُ أنتَ وأولادكَ كرامتكمْ وحياةً آمنةً في الحاضرِ
أيضاً هانئةً في المستقبلْ
إنْ لم تدفعْ مهْراً للأرضِ فحتماً ينزَعها منكَ المُحْتَلّْ
كم منْ قطعةِ أرضٍ أو منْزلْ
مستَوْطِنهُ منْ مالكها غَلّْ
فالموْتُ شهيداً أكرمُ منْ موْتٍ في المنفى أو بوباءٍ كالسِلّْ
فالوَيْلُ لمَنْ هادَنَهمْ يا وَيْلْ
لو هادَنَّاهمْ،سيحِلُّ الويلُ على الكلّْ
والشعبُ إذا قاتَلَ مُحْتَلَّ الأرضِ وَما كَلّْ
سترى المحتلَّ كملحِ ذابَ ويوماً فَلّْ
فنقْطفُ ساعتها نصراً مثلَ الفْلّْ
وقطاعُ العزَّةِ أعطى للحائرِ مِنَّا الحَلّْ
----------------------------------------
شعر؛عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٣/٦/٢
-----------------------
[البلطجي إبِنْ غفير]
المدعو إيتيمارٌ إبنُ غفيرْ
بكيانِ العدوانِ وزيرْ
وَيهيجُ كثورٍ إسبانيٍّ
في الحلْبةِ أو خنزيرْ
ويحملُ وجهاً صدئاً كالقصديرْ
ودماغاً محْشوَّاً بخرافاتٍ وأساطيرْ
وثقافتهُ التلموديَّةُ قتْلُ أو تدميرْ
والقتْلُ لديْهِ يَسيرْ
وَيقودُ عصاباتٍ أو قطعاناً مثلَ حميرْ
فهُمُ أوباشٌ دونَ ضميرْ
لا فرْقَ لديْهمْ في القتْلِ
ما بينَ كبيرٍ وصغيرْ
فكْرٌ إجراميٌّ وخطيرْ
حتّى أشجارَ الزيتونِ يراها أعداءً
فيبادرها بالحرقِ أوِ التكْسيرْ
والكلُّ مِنَ القطعانِ لذاكَ الفكرِ أسيرْ
مِنْ يطلب سِلْماً معهمْ أو عيْشاً
بجوارِ أولاكمْ أو بينَ أولاكمْ يدفعُ
وَيعرِّضُ أهلَ بلادي للقتلِ وللتهجيرْ
فكفانا ثرثرةً حولَ تعايشنا معَ
أوغادٍ وأفاعي أو تنظيرْ
جرَّبْتمْ معهمْ سلْماً أو أوهاماً
وحصادُ عقودٍ كانَ مَريرْ
لا حلَّ سوى تجريدِ الأسيافِ
فليس سواها دربٌ للتحريرْ
فحذارِ حذارِ فكلُّ أولاكمْ
عندَ الجدِّ كإبنِ غفيرْ
----------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/٢/٧م
[نكشه ]
------------------------------
بايْدنْ :مهتمٌّ بالأصواتْ
غلطانٌ مَنْ ظنَّ بأنَّ المعني بالذاتْ
مهتمٌّ في غزَّةَ كم منْ طفلٍ ماتْ
أو كم من شاحنةٍ دخَلتْ للجوعى بالأقْواتْ
الكذَّابانِ الأمْريكيَّانْ
الخرفانُ ومنافسهُ الشيطانْ
بأمورٍ شتَّى يفْترقانْ
لكنْ في دعمها للعدوانْ
أبداً لا يخْتلفانْ
الأمْريكيُّ كذيلِ الكلبْ
مُعْوجٌّ لا يُتْفنُ إلَّا الكِذْبْ
لو غيَّرَ في لكْنتهِ لا يٍصْدُقْ
حتى لو أقسمَ مرَّاتٍ بالربّْ
--------------------------
شعر:عاطف ابو بكر/ابو فرح
٢٠٢٤/٢/٩م


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية