السبت، 16 مارس 2024


 مسقط رأسي 


وهنا مسقط

رأسي هاهنا 


وأحب مسقط رأسي وأعشقه

   رغم اني عنه دوما مذعنا 


وحين طرقت الباب

 بكل الشوق مستأذنا 


فتح الباب من غير أن

   يسأل الباب من أنا 


حتى إذا خطوته باليمين

       مسالما مسلما 


عانقني الباب وطال 

    العناق بيننا 


وبكيت من على أعتابه 

   وقلت ياوحي يا أنا 


كيف أصبحت جلادا

 لذكرياتي وأحبتي 

       والموطنا


 والذكريات تنتظر

  حبيبا لها هاهنا 


منذ أعوام مضت بل

 وعقد وفوق العقد زمنا


آه ياجميلة الخدين ياداري 

    ياضلالا وضلا وسنا 


ما أجمل فحواك رغم مرور

 الأعوام إلا أنك دار الهنا


واليوم جئتك بذكريات 

   الطفولة وذاك أنا الذي 

        بحبك موقنا


فتعالي للعناق يادار الطفولة

في فضا الباحة هاهنا 


ودعيني أعيد معك ذكرياتي

ياوطني الجميل يا أنت

      واحلى موطنا

بقلمي

 الشاعر حسن الداوود الشمري 15 / 3 / 2024 الجمعه

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية