مسقط رأسي
وهنا مسقط
رأسي هاهنا
وأحب مسقط رأسي وأعشقه
رغم اني عنه دوما مذعنا
وحين طرقت الباب
بكل الشوق مستأذنا
فتح الباب من غير أن
يسأل الباب من أنا
حتى إذا خطوته باليمين
مسالما مسلما
عانقني الباب وطال
العناق بيننا
وبكيت من على أعتابه
وقلت ياوحي يا أنا
كيف أصبحت جلادا
لذكرياتي وأحبتي
والموطنا
والذكريات تنتظر
حبيبا لها هاهنا
منذ أعوام مضت بل
وعقد وفوق العقد زمنا
آه ياجميلة الخدين ياداري
ياضلالا وضلا وسنا
ما أجمل فحواك رغم مرور
الأعوام إلا أنك دار الهنا
واليوم جئتك بذكريات
الطفولة وذاك أنا الذي
بحبك موقنا
فتعالي للعناق يادار الطفولة
في فضا الباحة هاهنا
ودعيني أعيد معك ذكرياتي
ياوطني الجميل يا أنت
واحلى موطنا
بقلمي
الشاعر حسن الداوود الشمري 15 / 3 / 2024 الجمعه


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية