(أمل في رسغ الألم)
ثمة أمل يتشدق بصورة مختلفة
عن واقع اللحظة الآنية
فتتشكل منه أرصدة مجمدة
لا تصرفها بنوك الحقيقة
ولكنها تظل مرسومة
على الجبين لتراها العين
والأمل مازال معلقا بها
إلى أن يودعنا هاجس اللحظة
شمعة تحاول رغم الرياح
الاستمرار على مذهب الاشتعال
لأن كل القناديل المستضاءة بها
تشحذها البسمة الُمستخرجَة
من فلقة الألم ..
مصطفى البيطار.


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية