/شوق و حنين/
ارحلتِ فعلاً؟
ألَنْ تعودي يومًا؟
كم كان فراقك مُرًّا!!
كم كان وداعك لنفسي قهرا...
بعدك عنّي يعصر فؤادي عصرًا..
تلتهبُ مشاعري تصير جمرًا..
تنهمِرُ دموعي جداولا و أنْهُرًا..
اشتاق إلى حضنك دهرًا..
لقد كان لي قصرًا..
آوي إليه مُنكسرًا..
فأصير بين ثناياه قيْصرًا..
كنتِ لي يا حَنْدرة العين بدْرا..
ما فكّرتُ يوما اكتب عنك شعرًا..
كيف أُرثيك يا قمرًا.. ؟
آه يا قلبُ.. صبْرًا..
أحقًّا يا أُمّاه أودعوك قبرًا؟
احقّا يا امّاه لن القاك كعادتي عصرًا؟
اقبّل يداك تفوحان عطرًا..
آه ثم آه ثمّ آه
أمّاه في الجنّة مشربك كوثرا..
رحمك الله تركت ابنا لك بارًّا..
يدعو لك سرّا و جَهرًا..
اشتقتُ إليكِ.. صبرًا يا قلبُ صبْراً..
/جمال بودرع


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية