خريف عام 90
وفي خريف عام 90
كنت هناك في بلاد الياسمين
كنت ممتطيا الخيال
وما يفوق الخيال
ولا أعد الأعوام والسنين
كنت هاربا من نفسي
إلى نفسي عاشق الحياة والرياحين
وكانت لي جارة
شيماء ميساء رشاء
واسعة الجمال والعينين
جارة ذات طلة بهية
وذات إنوثة بكل شئ
ساحرة الشفتين
وكنت حين أراها أغمض
العينين
وأزفر بوجع دفين وأنين
لما لها من سلطان الجمال
له وقع على الناظرين
فأهيم ولا أدري
بأي واد أهيم
لست سائلا بالساعات
والوقت الثمين
لأروي قصتي
للشوارع للطيور للمروج
كي لا يعرف عني المغرضين
ثم أعود مرة آخرى
بخفي حنين
إلى حيث نقطن أنا وهي
لننظر بعضنا نظرة عاشقين
فنتأوه شوقا
وتبكي لنا قلوبا
من على شواطئ الحنين
بقلمي
الشاعر حسن الداوود الشمري 25/ 5 / 2024ا


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية