" اموت و لا انساك…"
هيوستن، تكساس، أيّار ٢٠٢٤
كلما جربت ان انساك
كانت سياط ذكراك
دون شفقة تجلدني…
كلما اغلقتُ بابا في وجه هواك
صوتك كالريح يكسر نوافذي
يقتحم حياتي يمزقني…
كلما قلتُ لن اعود اليك ابداً
ارى ضحكتك كخيط خفي
نحوك بقوة مضادة يجدبني
يلف حول جسمي النحيف
استسلم لسِحر ضحكتك
اتركه بكل رفق يخنقني …!
#جمال_عبدالمومن


0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية